May 15, 2008

بـحلـم


صوت فى سكوت الليل ... بينادينى
خلا دموعى تفر ... من عينى
على فين يا موج الشوق ... مودينّى

الحلم و المجهول و ليل الويل
وقمر بصوت مرمر بيندهلى
بضم قلبى و اطير مع المواويل
واتمشى فوق الموج على مهلى
بحلم يا دنيا .. بلاش تصحينى
على فين يا موج الشوق ... مودينّى

و الريح بحس جريح بيوعدنى
يأخدنى من حزنى و يبعدنى
و يجبلى حب حقيقى يساعدنى
فى رحلة الأيام و يسعدنى
وحنان يروى شوقى وحنين
على فين موج الشوق ... مودينّى

بحلم بدنيا يحبها ناسها
وتحب ناسها تشيلها فوق راسها
والحب ساسها و ده فى انفاسها
والعيد ليلاتى يدق اجراسها
بحلم اطير و افرد جناحينى
على فين يا موج الشوق ... مودينّى

صوت فى سكوت الليل ... بينادينى
خلا دموعى تفر ... من عينى
على فين يا موج الشوق ... مودينّى

May 13, 2008

نجاة


مرة أخرى ... نجوت من حادث أنقلاب أتوبيس
الحمد لله
فى كل
مرة أحس فيها بضيق فى صدرى
تحصل لىّ هزة صغيرة تفوقنى
الحمد لله على كل شئ

ولسه قاعدلكم
:)

May 11, 2008

أسباب لطيفة للفراق


كأغراب أنتهينا ... نهاية بسيطة ناعمة لم تكون فى حسبان أي منّا ... بكلمات سهلة نطقت ... ماذا نفعل بموضوعنا الأبدى ؟ ... رددتّ عليك بهدوء .. فلننتهى !!؟ ... تعجبنى ديموقراطيتك المفتعلة .. صوتك كان حزيناً جداّ .. نعم سمعته .. نظرة الألم بعينيك لم أستطيع أن أنساها ... كنت أتمنى أن تحدث أشياءاً كثيرة فى تلك اللحظة ولكننّى طردتها من مخيلتى فور قربها ... تعلم ، تذكرت أول خطاب بيننا .. ابتسمت ... كنت رقيقاً .. لا أعرف كيف وصلنا لتلك الخطوة المريرة ... ربعمائة و واحد و أربعون يوم من الذكريات و القرب و الفراق اللامنتهى و مشاعر صاخبة و حنين و احتياج ... فلنكن أكثر تعقلاً و نقول ربعمائة ذكرى بيننا ... اعذرنّى فلقد أنزلت حسماً موسمياً على ذكرياتنا حتى لا أشعر بشئ من الأرهاق و اللامبالاة ... فلنتفق أنهم ربعمائة لفتة .. بسمة .. كلمة حب .. نظرة عين .. نفس عميق عند اللقاء .. رعشة عند لمسة اليد .. ضحكة من القلب ... بشئ من الواقعية فلنعترف أن وسط الربعمائة .. مائة نظرة حزينة و خمسون دمعة و سبعون ألم بالقلب ... فيتبقى بيننا مائة و ثمانون ... بلوغاريتم حياتى سهل نكتشف أن فترات فراقنا وصلت الى المائة و أكثر .. كنّا نحاول أن نبقى بعيداً عن وهم صنعناه و صدقناه بعنف ... تبقى الآن ... ثمانون فأقل ... هذه ساعات حياتنا العادية و الطبيعية التى نسينا أو حاولنا نسيان تلك الذكريات ... تقريبا تسعة و سبعون لقطة حياتية بين غفوات العين و صحوات العقل و الأنخراط فى حياة عادية جداَ .. عادية لدرجة مملة .......... أخيراً تبقت ذكرى واحدة .... عندما نطقتها بيأس ملكتنّى ببساطة شديدة ... أتخيلك و أنت تقولها عن بعد ... نطقتها بسرعة و هربت .. لا فائدة ، لازلت أحبك .. أليست هذه
الذكري ..... سبب لطيف للفراق !!؟

تمت

May 10, 2008

أصل أنا زى الهوا


كتابة
فى أخر ثلاث أو أربع أشهر ، أشعر بأنى لا أطيق الكتابة .. أشعر أننى أنفر منها بشدة ولا أجد ما أكتبه .. فى لحظة معينة ، شعرت بأحتياجى للكتابة ... أشعر بنهم شديد للكتابة بكل ما فيها من أحاسيس تجعلنى أفرح و أشبع رغبتى فى الحياة .. لست بكاتبة ولا محترفة ولكن الكتابة أصبحت ضلعاً هاماً فى حياتى

فضفضة
الفضفضة فعل لا أجيده .. غالباً ما أكون فاشلة فيه تماما ... أعتدت أن أكون كتومة ... بصعوبة شديدة أفرغ فزعى و مخاوفى مع أصدقائى .... أيضاً وجدت طريقة جميلة للفضفضة ... أن أتوه بزحام البشر و الأراضى الخضراء من حولى وأن أكون مثل ورقة تهترئ تحت عجلات السيارات ثم تتكون على جانب الطريق و تكتشف أنها مازالت سليمة فتبتسم ساخرة

انفجار
فى لحظة غير مرئية .. يتولد الأنفجار .. من الغضب المكبوت من الدنيا لفترة لا بأس بها مع ضغطت زر بسيطة ... انفجار لم يتوقعه الجميع .. ربما تجربة الأنفجار الصامت .. جعلتنى أتلمس شيئان .. حب الجميع و أن البكاء راحة

Live Night @ Sawy
ليلة رائعة قضيتها بين افتكاسات و نغم مصرى و كوميديا على الواقف و لقاء مع مخرج فيلم " عين شمس " ابراهيم البطوط ... كلها ليلة خاصة بمجلة لايف ... رائعة .. تحياتى للمجلة و للساقية

أغنية
عمرو دياب غنى فى عيد ميلاده ... واحد مننا ... وضحكت فى سرّى بعد ما سمعتها

عبرة
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم
(سورة الزمر/ أية 53)

" التائب من الذنب كمن لا ذنب له "
رواه ابن ماجه عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم

قال عليه الصلاة والسلام: " الندم توبة " رواه الحاكم وابن ماجه

نتيجة
بأبتسامة عريضة أقولها .... أنا أصلى زى الهوا !!؟

May 4, 2008

من بلاد بعيدة


جاى من بلادى البعيدة ..... لا زاد ولا ميه
وغربتى صحبتى ..بتحوم حواليا
وانت تقوليلى بحبك .... حب ايه فيا
وده حب ايه ده .. اللى من غير أى حرية

محمد منير من
طعم البيوت promo
----------------------------
اللوحة للفنان : عصام عزوز

Apr 25, 2008

الــربيع


" الربيع "
بيير أوغست كوت
1873

Apr 22, 2008

أوان الورد


حلمت طويلاً وهى ترمى حبوبها الزرقاء السحرية أن يشاركها أحداً فى زرعها
جاء هو بصدفة مباغته و روي لها حبوبها بقطرات من عرقه
عندما رأته لأول مرة رأته محباً ... ودوداً ... حنوناً
بالرغم من ندباته المتفرقة فيه .. إلا أنه حرص على ألا يلطخ ورودها بدمائه المتجلطة
ظلا يرقبان النمو .. كل يوم هو يروى الأرض وهى تراقبها و تحرصها
توقف فى يوم عن فعله .. ولكنها ظلت تراقب الزهور
وقبل موعد تفتحها وجدتها ذبلت فجأة
كانت تحلم أن تعيش معه أوان الورد
ولكن الربيع أعتذر هذا العام عن المجئ

تمت

Apr 20, 2008

دانتيلا



الصداع يفتك برأسى ... رغبة فى النوم ملحة لا أعرف لماذا تضغط علي بهذه القوة .. .أرتمى على فراشى بسهولة ... أغفو ... لقد أصبحت قوة تحملي ضعيفة جداً .. بعدما كانت مثلاً يحتذى به أصبحت مثل ورقة سيجارة مبللة من السهل أن تتهتك بمجرد الضغط عليها مرتين فقط ... رعشة نقالى تجعلني أستيقظ بسهولة .. أقرأ رسالة غير متوقعه .. أعتقد أنّي أحلم .. لابد أنه حلم ... أغفو .. أفيق .. اجد الرسالة كما هى .. أرد ... ولا أنتظر رداً ... فيتوالى رد أخر مقتضب ... آآآآآه ، الصداع يفتك برأسى ... أنام ساعتين أخريتين ... نوم ثلاث ساعات متقطعه فى منتصف النهار ، عادة غير لطيفة

ظهيرة السبت لم تكن لطيفة .... الصداع يقسو على رأسى بشدة ، إلى جانب دوخة خفيفة تؤدى لرغبة فى الأرتطام بأرض الشارع فى أى لحظة .. لكن أقرر أن أتماسك و أتحمل ... أنام فى توقيت لا يتناسب مع نوم ثلاث ساعات فى الظهيرة ... أنام مبكراً .. أصحو بشئ من النفور و الخنقة ... أرتدى ملابسي بصعوبة ... أمارس عادات يومي بشئ من الضجر و الأرهاق

رأسى تتفت من الصداع و السخونية الغير مبررة ... انت مال جسمك سخن كده ليه ؟ ... تطلقها زميلتى .. عادى .. ردّى مباشر بضحك و تهكم على طباعى الغريبة عندما أشعر بضيق ... تنتابنّى حالات من ضيق التنفس الغير مفهوم السبب ... إلى جانب صداع متركز فى وسط رأسى من أعلى و سخونة رهيبة .. الطبيب أكد لىّ أن ضغطى سليم ... 120 / 80 ... مثالي ... أعتدت على هذه الحالة من قبل و خاصة عندما لا أعرف سبباً لضيقي المفاجئ ... هههههههههه .. كريزة من الضحك تنتابنّي عندما أتخيل أننّى سوف أنشر هذا الكلام الفارغ على مدونتى ... ولكن سوف أحترم أنها صديقتى القريبة منّى الذى لا أخجل منها .... آآآآآآآآآآآآآآه الصداع

أعود لمنزلي فى حالة أشد من الصداع .. بعد مشادة فى العمل مع رئيس غبي أو ربما أراه أنا هكذا ... نوم فى سيارة عملي ... أعود .. اكل أى شئ .. فقدان الشهية أمر لطيف حقاً .... الصداع ... كوباً من الشاى الذى لا أشربه ألا فى محاولاتي للأفاقة أو الصداع الشديد ... أفتح بريدى اليومي ... ملئ برسائل عديدة لا أقرأ شيئاً .. أتصفح فى ملفاتي البسيطة على هذا الجهاز .. أسمع أغنية تشعرنّي بأيقاعها الراقص أننّى أرغب فى الحركة .. أتمايل معها يميناً و شمالاً .. الصداع مازلا برأسي و لكن مزاجى يعتدل قليلاً .. أبتسم ... تدندن يسرا بثلاثية أحبها ... دانتيلا .. رانديفو ... جت الحرارة ... أضبط " الريلبلاير " على التكرار الغير متوقف .. أتحدث فى الهاتف مع صديقة ... أتكلم ... أريد أن أبكى ... تهدهدنّى صديقتى و تعرف أنّى من الصعب أن أتكلم ... تتحملنّى كثيراً هذه الأيام ... أتركها .. الصداع ، لا يمكن أن أتحمله أكثر من ذلك ... أعيد أغنية " دانتيلا" .. " قصص الحب الجميلة " لنجاة ... ذوقان لا يتفقان .. أعود لـ " دانتيلا" و أتراقص معها .. أبتسم ... أضحك عندما أتخيل أننى سوف أنشر كلاماً هزيلاً مثل هذا ... أقرر أننّى لنّ أنشر شيئا ... أحمل أغنية " دانتيلا " على " الياهو " و أحمله على المدونة ... أضحك من توقعاتى لأنفعالات قرائى الأعزاء و هم يزفرون بصوت عالى " ملل " ... أتمايل " أنا قلبى دانتيلا ميستحملش مزلة " .... آه الصداع ... عينيى تؤلمنى .... آآآه الصداع ... أووووف غداً عمل و مدير قميئ ... سوف أتشاجر معه .. ربما .... آآآآآه الصداع .. لابد أن أكتفى بهذا القدر و أذهب للنوم .. هذا أفضل

آآآآآآآآآآآآآآآآآآه الصداع ... رأسى .. عينّي ... كتابة مملة ... دان دان دانتيلا
أعذرونى ... لقد أخفقت و نشرت كتابتى ... أكتشفت أن أرادتّى .. لا تستطيع الصمود ... لأنها مثلّى... دانتيلا

Apr 19, 2008

شيكا بيكا


شيكا بيكا و مقالب أنتيكا
ولا تزعل ولا تحزن
أضحك برضه يا ويكا
هاهاهاها
على الشيكا بيكا




أنا بضحك من قلبى يا جماعة
من أنى راح منى ولاعة
وبطاقتى فى جاكتة سرقوها
وغتاتة لهفو منى الشماعة
بئيت أرجف من السقعه
لكن بضحك


الضحك ده مزيكا
كهربا على ميكانيكا
أضحك على الشيكا بيكا
هاهاهاها
على الشيكا بيكا


أنا منى كمان حاجة كبيرة
أكبر من إنى أجيب لها سيرة
قلبى بيزغزغ روحه
علشان يمسح منه التكشيرة
ادعوله ينسى بأه ويضحك


الضحك ده مزيكا
كهربا على ميكانيكا
أضحك على الشيكا بيكا
هاهاهاها
على الشيكا بيكا



هتقولى الشيكا بيكا ايه هيه
هى الحركات اللى مش هيه
الفرقة .. و الحرقة .. و الغرقة
والزمبة فى البومبة الذرية
فبدال ما نطأ يا ولا
لأ نضحك


الضحك ده مزيكا
كهربا على ميكانيكا
أضحك على الشيكا بيكا
هاهاهاها
على الشيكا بيكا

**********
سعاد حسنى و صلاح جاهين

قلب


قلبه .. تعب .. غاضب .. منهك .. لا يستطيع معايشة الحزن ولكن تقهره الحياة على مجارته
قلبه .. يأن لمأساته الشخصية ولكن ينبض بحياة أخرى صاخبة بتفاصيل الدنيا المهلكة

قلبها .. فارغ .. بارد .. يتجمد الدم بأطرافه ولا حركة تتحرك فيه
قلبها .. مغلق بشمع أحمر ثقيل .. به بقايا صور مهترئة من كثرة تحركها بين يديها
قلبها .. يحمل كلماته .. عندما يخرج ما بقلبه لها
قلبها يتذكر حروفه ... أنتِ عندى أرق و أجمل سيدة مرت على باب قلبى

قلبه .. خطفها عندما رأها
قلبها .. أستسلم بعد معركة شرسة مع عقلها ... لأنها تأكدت أنه من كان يمر بحلمها منذ صغرها

قلبه .. الآن ... يمقتها ويتمنى حذفها من قاموس حياته
قلبه .. يكره رؤية حروف أسمها
قلبه .. ينبض بعنف ليطردها بفعل دقات حميمية كانت بالنسبة له منتهى السعادة وأصبحت منتهى الألم
قلبه .. يريد أن يمزقه أذا تذكر مرة أسمها
قلبه .. لا يغفر له .. كلمة حب أو لمحة حنان أو نفحة عشق طارت إليها
قلبه يقنعه كل ليلة .. أنه كان ينعم بمسرحية زائفة كانت هى بطلتها ، ممثلة رائعة رغم وداعة ملامحها
قلبه .. يغضب عندما يتذكر ملامحها .. ابتسامتها .. شفاتها و هى تنطق كلمته المحببة .. كلمتها الأعتراضية الذى يعشقها منها
قلبه .. يقذف كل شئ خارجه ..قرر أن يجعله فارغاً

قلبها .. يحزن لأنها نست أنه لابد أن ينبض
قلبها .. يشعر بجفاف الحياة بعد أرتوائه من أسمه
قلبها .. فى ركنه يوجد هو بعدما قررت أن تقوم بالعاصفة الدامية
قلبها .. فرغ من كل شئ ألا هو فى ركنه المظلم
قلبها .. علقت عليه لوحة .. عاد كما كان .. غير صالح للأستخدام

قلبه و قلبها .... قلباً واحداً أنتصف فجأة وضلا الطريق

تمت