وعـــكــــة
Published by شيمـــــاء under النوتة الزرقا on 10:02 PMلا أدرى ما الذى شجعنى الآن أن أسطر هذه السطور القليلة فى أول ( بوست ) فى عام 2011 الذى كانت بدايته ليست باللطيفة على كل المستويات .. ربما أحساسى بوعكة فى جميع أعضاء جسدى أثر "شقلباظ جمبازي" على سلم العمل لثانى مرة على التوازى .. حيث أنني أعتبر من اللاعبين المهرة لكرة القدم و ظهر هذا الحب و العشق للشوط فى الجول عن طريق شوطى لكل ما ترتطم به قدمى بداية من الملابس الملاقاة فى غرفتى نهاية إلى ترابيزة خشبية آرو معتبرة تؤدى العام الماضى إلى شرخ خفيف فى العقلة الثانية من الأصبع الرابع من قدمى اليمنى ولا تظن عزيزى القارئ و عزيزتى القارئة أني بهزر .. هكذا كان التوصيف الطبى الذى احتاج إلى راحة اسبوعين ... ثم تطورت خاصية الشوط الخشب .. أه لحظة ..تذكرت أننى وانا فى سنوات الدراسة ، أن هواية الشوط والركل ادت على ضياع اظافر اصابعى الكبرى نتيجة شوط رجل السرير مما ادى الى تشقلط و تشرزم اظافرى ( ومحدش يسألنى يعنى ايه تشرزم ) ولكن بفضل الله اصبح لى اظافر سليمة وفى بعض الاحيان اضع عليها المونكير او الاكلادور او المانكير ( وكل واحد وعلامه ) المهم نعود للشوطة الثانية البارعة التى انهيت بها عام 2010 وهى شوط حرف السلم الرخامى الشيك الذى فى محل عملى أدى الى شرخ فى طرف العقلة الاخيرة للاصبع الكبير للقدم اليمنى ( ايون برضه هى اليمين ) مما ادى على تجبيسها جبس شمعى ( بلاستر نلزق بيه صباعين مع بعض ) ولكن كان الطبيب متفائلا وقال لى اتعاملي معاها عادى .. فأدى ذلك الى تورم و تزرق ثم اجازة يومين ... ثم عودة و تورم و تزرق واجازة يومين ثم عودة ... ولكن ولتعلموا أننى لن اتوقف عن الرياضة وأنني مارستها أمس فى الساعة الرابعة مساءا بتوقيت بلدي و أننى مارست رياضة الجمباز حيث أنني أخذت سلمتين فى سلمة و نزلت ساجدة وساندة على يديى اليمنى لتفادى ارتطام رأسى فى الرخام .. ثم القيام نطرة واحدة للحفاظ على ( برستيجي ) اللى مبقاش موجود .. كل هذا أدى الى ركبتين أقصد 4 ركب فى كل ركبة من الورم و ألم بشع فى الكتف حتى اصابع يدي اليمنى يطن طول اليوم برغم المسكنات ولا سبيل لايقافة غير قضاء مدة اثر ذهاب الكدمة
كل هذه الوعكات المتتالية ليست موضوعي الذى نويت أن أكتب عنه ولكن وعكتي الحقيقة هى الصدمة التى فؤجئت بها عندما سمعت بها حادث كنيسة القديسين بالاسكندرية ... فجعت من الوحشية و طريقة التفجير و الاشلاء و الضياع ... كنت أول مرة أعرف بصلاة العام الجديد لدى المسيحين ... تمزق قلبى عندما رأيت رب أسرة فقد بنتيه و زوجته وكلامه عنهما ..ألمني جداً فراقه لهن .. تذكرت فراقي لأختى وهى التى توفيت بين يدي دون أي شئ وبين أحساسه وبحثه لكي يجدهن ... ألمني السيدتان اللتان فقدتا ولدهمنا والرجل الذى فقد ولده .. ثلاث شبان وتذكرت ألم أمى وأبى لفراق أختى رحمها و رحمهم الله جميعا ...ألمني أن أنسان يفعل ذلك ببشر مثله .. فكرت كثيراً كيف لرجل يقرر فى لحظة فى أنهاء حياته مع استعراض كل السيناريوهات الممكنة .. الجماعات الأسلامية المتطرفة ... القاعدة ... اسرائيل ... جهات اجنبية وووو ... أكيد أن كان لديه من الحافز أو من اليأس يجعله يفعل ذلك دون تفكير ... تذكرت حكمة الله من تحريم
قتل النفس وحكمة الله من تحريم الأنتحار
بعد اللحظات الأولى وا لصعبة تذكرت ما أنا مقبلة عليه .. فأنا أعمل فى مكان نسبة لا تقل عن النصف و ربما تزيد مسيحين ... تذكرت ضحكاتنا كل يوم على الغذاء .. تذكرت مشاركتنا فى طعام احضره أيا منا مسلماً او مسيحياً ليس مهم ..تذكرت افطار رمضان و صورتنا الفردية التى تحتوى على اكثر من ثلاثون شخصا .. فعملي مثل كل عمل به مسلمين و مسيحين منهم الصديق والقريب و البعيد و الزميل والعدو ... فيه كل اشكاليات المجتمع الخارجي .. فيه كل التفاصيل ... وفى نفس الوقت أستفزنى بشدة اعتذارات المسلمين المتطايرة من كل مكان على الفيسبوك بشكل هيستيرى كأننا ننفي عن نفسنا التهمة مع تأكدنا أن التهمة " لبسانا لبسانا " ... وتعجبت كيف لنا نحن المسلمين نعتذر بتلك الطريقة ونحن نعرف ما هو الاسلام على حقيقته السمحة الطيبة .. نعرف أن رسولنا قال " من أذى ذميا فهو خصيمي " و نعرف كيف سمح لوفد بنى نجران بالصلاة ( صلاة المسيحين ) فى ركن من مسجده .. كيف ندافع عن سادي وكأنه مننا حقاً .. هذا كله مع العلم انه حتى تلك اللحظة التى أكتب فيها تلك الكلمات لم تعترف اى جهة بمسئوليتها عن الحادث رسميا ولا غير رسميا .. لا القاعدة ولا الدولة العراقية الاسلامية الجديدة و لا السلفين و لا المتطرفين ولا ايا منهم كما قال يسري فودة فى مقاله فى المصري اليوم اول امس ..كتبت رأيي بوضوح وبساطة أنني بكامل تعاطفى ارفض تلك الاعتذارات أرفض أن أعترف بصورة الهلال مع الصليب لا الهلال يمثل رمزا للأسلام و الصليب رمز لدين ليس دينى ولازالت مؤمنة بتعليق الكاتب الجميل محمد فتحى ( طول ما احنا بنقابل الازمات بصورة الهلال مع الصليب عمرنا ما هنحل حاجة ) وهنا بدأت ردود الفعل من المسلمين والمسيحين تتناثر على صفحتى فى ذلك اللطيف الفيسبوك .... وفى صباح اليوم التالى الأحد 2 يناير 2011 كانت الطامة الكبرى
تذكرت فوراً القول القائل أن ( العين مرآة القلب ) وتذكرت أن الحب والكره يظهران بقوة فى العيون بلمعة مبهرة لا يمكن أن تفر منها أبداً ... لقد تم يا سادة التعامل معي من بعض الأفراد كأنني من بنى أرهابيين (على رأي واحدة صحبتي ) الحق يقال أن هناك من زملائى المسيحين الذين تعاملوا معي مثل كل يوم لا شئ .. صباح الخير ... ازيك .. مش هننزل ناكل يا شيمو ... وهكذا .. وهناك من لعن سلسفيل جدود شيمو :) سواء بالنظرة وسواء بالكلمة وسواء بالتعامل .... كانت الصدمة حقا مهيبة ... ولكن وضعت شيئا داخلي كبيييييييييييير بين قوسين ( أعذريهم ، اللى حصل مش قليل ، حتى لو متضايقة استحملي ) ... وهكذا تعاملت ... جلست اتكلم و اتحدث واشرح و انقل وجهات نظر .. ولكن حقيقة كنت فاشلة تماما .. واعترف أن يومين على الفيسبوك كانت كفيلة بأن يرتفع ضغط دمي ارتفاعا شديدا مبرحا مما أدي ظهورى مثل اعضاء فيلم الكيف محمرة العينين و مكتظة الوجه بالحمرة .. ولكنى أقلعت عنه لمدة .. حيث فقط ارى الرسائل المهمة و فقط .. مع محاولاتى الفاشلة أن أوضح ما هو دينى
والآن بعد مرور صلاة عيد القيامة .. وهدوء الحال بعض الشئ ... لازالت أعانى من تلك الوعكة الحقيقية ... وعكة أدت بي لرؤية ما لم أكن اتوقعه من اشخاص قريبة وحميمة .. لم أكن اتوقع أن تنشر فيديوهات تسبنى و تسب دينى و تسب رسولي .. لم أكن أتوقع برسائل بريديه تشتم دينى اقذع الشتائم .. لم أكن اتوقع أن يدخل كل شخص يعبث بصفحتى على الفيسبوك ليعلق على (استيتس) بعدها بأربعة و خمسة أيام يتهمنى أنني لا احترم دينه و عقيدته و يقول لي كفي..لم اكن أتوقع بموت شاب فى الثلاثين من عمره كل تهمته أنه ملتحى ويصلي بالمسجد أن تكون نهايته موت مكتوم وتهديد لأسره ملكومة و يتم صبى لم يتم الثالثة وغيره كثيرين محبوسين فى معتقلات الاسكندرية ... تلك هى الوعكة الحقيقية التى مررت بها و كنت من السذاجة أنني لم أصدقها ... قررت فى تلك اللحظة أن أخرج من تلك التجربة بكل مشاعرها السيئة وأنوي الحفاظ على ديني أمام عينى وأطبقه بحذافيره وهى أن أكون مسلمة تثبت ما هو الأسلام الحقيقي ... أن أطبق الآية الكريمة " فمن عفا وأصلح فأجره على الله " الآية 40 من سورة الشورى ، و الآية الكريمة "ولمن صبر و غفر إن ذلك من عزم الأمور " الأية 43 ، سورة الشورى
خسر كثيراً لدي من اتهم ديني و رسولي وقرآني ...لقد أصابنى بوكعة لا سبيل لشفائها ، و الله اعلم .


3 قــول الصــراحة .........!؟:
شيماء عايزة أقولك حاجة ... مش كل الناس زى بعضها .. فى ناس مخها كبير وعارفة مين بالتحديد اللى عمل ده ودول وسطيين مش متطرفين فى تفكيرهم سواء مسلمين أو مسيحيين وفى أكيد ناس متزمتة من الطرفين ..
فى ناس كتير اتعاملت مع الموضوع بغباء من الطرفين مسلمين ومسيحيين ..
بس فى حاجة عايزاكى تعرفيها .. لو لقدر اله لقدر الله عزيز عليكى حصله كدة واتفجر وكل عضو فى جسمة راح فى ناحية لدرجة انك مش عارفة تتعرفى عليه هتعزرى أى حد دخل وقال أى حاجة تجرح .. لأن الحدث مش هين ...صعب صعب
كمان نفسى أوى وده رأى شخصى ان لما يكون فى أى حدث مهم حصل مندخلش والحدث لسة سخن أوى ونعلق بأى حاجة أو نقول رأى مهما كان .. احنا بس نقول وقتها البقاء لله (وقفة انسان جنب انسان) وبعد كدة نتناقش بهدوء بعد ما كل الأطراف تهدا
ألف سلامة عليكي
شفاك الله وعافاك
وألف سلامة على مصر كمان
أنا بقى فصلت شحن
http://yamarakby.blogspot.com/2011/01/blog-post.html#links
شيماء
الموضوع مش بالبساطة دى
فيه حاجة خط احمر مينفعش نخبط فيها عشان خاطر مصيبة هما فيه
اعكسى الوضع وتخييلي ردت الفعل
القاضى
قريتها وقلت يا بختك
Post a Comment