Sunrays

Blogger Template by ThemeLib.com

تاكسى المعرفة

Published by شيمـــــاء under on 11:37 PM
وأنا صغيرة كنت أكره القراءة و أعشق الرسم 
وعندما وصلت للصف الأول الثانوى .. قرأت درساً مكرراً فى اللغة العربية من ضمن الدروس المكررة فى المنهج كان لتوفيق الحكيم ..أعجبنى وقتها فكر الحكيم فأقناعي بالقراءة .. فقد كان يقول 
" لابد أن تعرف شئ عن كل شئ ... وتعرف كل شئ عن شئ " 
وكان منطقه كيف لأنسان متعلم ولديه من الشهادات الكثير ...كيف له يجلس وسط مجتمع لا يعرف كيف يتشاور ويتحدث ويتجاذب اطراف الحديث ...لم أكن أعرف أننّى تعلم فى زمن كان للعلم و المدرسين تأثيراً قوياً وفعلاً سوى من هذا الدرس ثم جلست اراقب كل شئ استفدت منه فى التعليم
الحكيم بمنطقة قد خاطب عقلى فبدأت القراءة و حاولت أن أرغم نفسى عليها وخصوصا أننى كنت ولازالت بعض الشئ بطيئة فى القراءة ولا يبقى فى رأسي الكثير
حتى قابلتها عام 2004 وأخذتنى مرة أخرى لدوامة القراءة و لكن بحب و شغف كبيرين العزيزة نهى محمود 
وأصبحت ممن يدمنون زيارة المكتبات وشراء الكتب وإن تكدست و لازلت اكسل عن القراءة و اواظب وافعل معها كل الاشياء الغير منطقية 

تزادت سعادتى بكل فرع مكتبة يفتح جديد و اليوم تزيد و تزيد بمشروع تاكسى المعرفة 
شاهد الرابط و انشره 
ولا تنسى أنني كنت أمقت الكتاب 

2 قــول الصــراحة .........!؟:

Tarkieb said... @ Friday, November 05, 2010

القراءة عاملة زي الادمان اول ما تبدئ ماتعرفيش تبطلي

motshard said... @ Friday, November 05, 2010

فكرة تاكسي المعرفة من أكثر الأفكار التي أحببتها في حياتي كلّها. دُهشت فعلاً حينما وجدت أنها بدأت تطبّق على أرض الواقع في مصر، إذ أنني كنتُ أسعى لفكرة مماثلة في غزّة قبل إنتقالي للقاهرة

أحببتها
لعلّ وعسى ..

وأحببت مدوّنتك أيضاً

Post a Comment

 

Blog Archive

Lipsum



من اجتماعات .. زمالة المدمنيين المجهولين

من رواية " ربع جرام " لـ عصام يوسف
اللهم امنحنى السكينة لأتقبل الأشياء التى لا أستطيع تغييرها
والشجاعة لتغيير الأشياء التى أستطيع تغييرهاو الحكمة لمعرفة الفرق بينهما

Followers