Wednesday, August 30, 2006

حدوتة رومانسية - نمرة 1

تيييييييييييييييييييييييت
افاقت على صوت نفير السيارة التي خلفها ، لقد فُتحت إشارة المرور وكانت هي سارحة في اللا شئ . تحركت بسيارتها إلى أن وصلت إلى مقر عملها .

صباح الخير يا عم حسن
صباح النور يا ست الكل
خد المفاتيح ، اغسل العربية من جوه وبره و اركنها فى حته كويسة
عنيّا ، حضرتك هتنزلى على أمتي كده ؟؟
لسه مش عارفة الله اعلم .. بس إن شاء الله مش قبل الساعة 4
ماشى يا ست الكل ، صباحك فل
شكرا يا عم حسن

ذهبت فى اتجاه العمارة التي بها شركتها الصغيرة ، فقد بدأت منذ عامان مشروعاً صغيراً عبارة عن شركة تصميم ورق الهدايا و الكروت و تنفيذها في ورشة تابعة للشركة في مكان أخر .بدأت بورشة صغيرة فى بيتها ، ثم اتسع النشاط معها تدريجيا إلي أن اصبح لديها شكرتها الخاصة . رأت باب المصعد ينغلق ، فصاحت

ثوانى من فضلك .. صباح الخير يا احمد
صباح النور يا باشمهندسة
( تحدث أخر راكب الذي انتظرها )
متشكرة لحضرتك
العفو .. ازيك ؟؟
خلعت نظارتها الشمسية و نظرت له ، وجدته أمامها مبتسم كعادته بابتسامته الرائعة . فؤجئت و لكن كعادتها تماسكت
أهلا .. ازيك يا فاروق .. عاش من شافك
ازيك يا حبيبة ، عاملة ايه ؟؟
الحمد لله ، ازيك انت ؟؟
الحمد لله كويس ..انت بتشتغلى هنا ؟
انا شركتى هنا
ماشاء الله .. شركة ايه ؟؟
شركة تصميم ورق هدايا و العاب و شوية حاجات فنتازيا كده
( ابتسم )
ربنا يكرمك ، ده انت سبتى المجال بقى
اه ، سبته من سنتين .. ايه ده انا وصلت لدورّى ..ما تشرفنّى شوية فى مكتبى
معلش عندى ميعاد ؟؟
طيب و أنت ماشى عدّى
إن شاء الله
مدّ يده و سلم عليها ، ونظر لها نظرة تعرفها جيداُ . لقد رأتها من قبل كثيراً ، ارتبكت و سحبت يدها من يده و ذهبت إلى مكتبها
صباح الخير يا فندم
صباح النور يا هدى ، جدول النهاردة ايه ؟
النهاردة حضرتك عندك عرض لشغل شركة ( هيفين ) و كمان ميعاد مع مستر اكرم الدوينى و ميعاد مع الحاج مصلحى علشان شحنة الورق فى الورشة وده الساعة 5
طيب طيب ، ده كله هيبتدى من امتى ؟؟؟
من الساعة 1 ان شاء الله
اوكيه طيب انا عندى شغل الكام ساعة دول و خلى فادى يجهز العرض علشان ( هيفين ) وخلى نسرين تجهز ملف شركة ( انوفيشن ) علشان اكرم الدوينى و الساعة 3 ونص كلميلى الحاج مصلحى و أكدى على الميعاد
اوكيه يا فندم .. دى عروض ... ؟
سبيلى كل الحاجات دى يا هدى وانا هاشوفها
اوكيه اى اوامر تانية يا فندم ؟؟
لا شكراً

همت هدى فى الخروج من المكتب ، فنادت عليها
هدى .. احتمال يجي مهندس اسمه فاروق شوكت ،اول ما يجي دخليه على طول
اوكيه يا فندم

خرجت هدى من المكتب و بدأت حبيبه فى عملها ولكنها ليست بحماسها اليومى الدائم . انتهت من قراءة بريدها الالكترونى و هى شبه مغيبة ، سارحة فى شئ ما ، لا تفكر فى شئ الا انها ترى وجهه امامها . انه هو البشمهندس فاروق زميل الدراسة ، صديق العمر الذى اصبح قريب الى القلب دون كلمة ، كانت لغة تحاورهما العين فقط و لا شئ غير ذلك . كان يحترم مبادئها ، الكلية لبناء المستقبل ولا شئ غير ذلك. وهو كان لا يريد شيئاً سوى ان يكون سبباً فى سعادتها .

من اول يوم فى الكلية ، تعارفا كزميلان ثم صديقان، و لكنه شعر بها فى اخر عام شعوراً مختلفاٌ

كل ده و الحدوتة عادية و مستهلكة مش كده
و كلنا عارفين نهايتها .... فكروا كده ممكن نهايتها تبقى إيه ؟؟

يتبع

2 قــول الصــراحة .........!؟:

yasser said...

اجمل ما في الحدوتة انها قدرت تعمل شركة خاصة
وكمان مجالها مربح
براااااااافو بجد
لو عندك افكار لمشروعات كويسة يا ريت تزوريني في مدونتي وتقوليلي عليها
امضاء
عاطل مش بالوراثة

shaimaa said...

والله يا ياسر لو على المشاريع
زى الرز
بس المهم التمويل و التسويق
بس أكده

امضاء
عاطلة برضه