RSS Feed
This is a mood message, you can edit this message by editing file message.php, or you can also add here some advertisement.

Saturday, May 11, 2013

بعضا مني

مدونة جديدة ولكن ستظلين أنت اﻷساس

http://chaimaa1000.tumblr.com/

Sunday, March 17, 2013

قدر


كل ما كنت أحلم به ، هو أن أراك نائما و ولدنا ينعم بأبتسامة أمان فى حضنك 
لعل القدر يمهلنا وقت أو تذوب ارواحنا فى أكف ناس لا نعرفهم 

Saturday, March 9, 2013

رقصة قلبي



الرقص عادتي المفضلة عندما أفرح ...  لا أحد يراني فى تلك اللحظة ... لا أرقص كثيرا و لكني أشعر بأنني فراشة ناعسة ترنو نحو مخدع لطيف ملون ملئ بزهوري المحببة ... دقات قلبي و أنفاسي المتلاحقة و الأصوات المتلاشية من حولي كلها تحفزني للرقص .. لا أشعر بشئ سوي باهتزاز قلبي و موسيقي هادرة تغزو كياني و حركة لا أعيهها تحركنى كليَ ... أتذكر تلك الكاتبة الرقيقة التى تدمن الرقص مع مقشتها عندما تفرح .. ولكن رقصي مختلف .. تراني أمامك ، ساكنة ابتسامة على وجهي و لكن قلبي يتراقص فرحا ربما لأنني أراك أمامي .. تلك هى المرة الأولي الذي أراك فيها .. لا أعرف أذا كنت مثل توقعاتي السابقة ، فأنني مأخوذة بك و بعيناك ... ابتسم ويهتز قلبي شجنا .. أريد أن أصرخ أنني أراك .. أري وجهك ، عيناك و الدموع بداخلها فأنك لا تصدق أنني أراك .. سنوات عمري معك و أنا لا اعرف ملامحك ... أشعر كل يوم بأنفاسك بجواري ... اتحسس ملامحك بأطراف اصابعي ...  اجاهد كي اسعدك .. لقد اخترتنى و أنت تعرف أنني لن اراك .. ولكن كان شوقي لرؤيتك أهم من كل شئ .. اتعلم أنني كنت وقتها ارقص عند سماع صوتك .. ارقص عندما اشم رائحتك ... قلبي يخفق طربا عندما تضمنى إليك .. وكان دوما ينقصني شيئا واحد ... هى تلك النظرة  التى اراها الآن 

تمت 

Tuesday, February 26, 2013

بسمة

بسمة تمﻷ قلبي و أصر علي الفرح .... فيكفيني أنني أراني حورية تستطيع أسعاد اﻵخرين
أنك من خسرتني ... أما أنا فكسبت روحي وكل نقطة عطاء بداخلي خرجت لك محملة بقطرات حب عطرة
تفاصيلك قديما كانت مفتاح لذهني حتي أسعدك ... أما اﻵن فلن ألعنك و لا أبغضك
فرغم كل أخطائي الفادحة معك أعرف أنك كنت درسا ربانيا حتي أعلم

أبتسم بملئ روحي رغم أطلالة الصيف و قسوة البشر و أعرف أنني بدونك سعيدة

Saturday, February 2, 2013

عزيزي فلان ....

عزيزي فلان ،،،
بعد التحية ....

كيفك!طال البعاد بيننا .. ولا انا ولا انت ندري متي سوف نتقابل .. تخيل الدنيا اصبحت غريبة وقحة بشكل غير عادي ... أتعلم أتصورك رجلا خلاف رجال اليوم .. فرجال اليوم يملكون من الانانية ما لم اكن اتخيله ... أتذكر عهدنا سويا ! هو عهد موقع عليه من طرف واحد هو طرفي و تخيلتك موافق فقط من أجلي لكي تسعدني ..... ابتسم عندما اتخيل نظرتك لي وانا في اقصي درجات جرحي .... تضمني بعينيك كما لم يفعل احد من قبل... اعلم انك سوف تسمعني تحتويني ...ستعاملني كطفلة صغيرة بخلاف الجميع ... ستكون الوحيد الذي أرتمي بحضنه لأطمئن ... أتعلم كل من أرادوني من بني جنسك كانوا يبحثون عن حنيني لك  ... لا اريد ان احكي تفاصيل مهلكة و اعلم انك تأبي ...  عزيزي فلان ... لا تتأخر اكثر ... فالدنيا أنهكت قلبي الذي كنت ادخره لك

تمت

Sunday, January 27, 2013

يعني أيه حضن!!


يعني أيه حضن !!
يعني وانت تعبان تلاقي أيدين صغيرين يتلفوا حولين ضهرك وضحكة عالية وكلمة بابا بترن

يعني أيه حضن !!
يعني لما تشوف حد وحشك تضم صورته بعنيك وتغمض وتحس بيه

يعني أيه حضن !!
يعني تسمع صوتها الدافي  وهي بتتكلم معاك وتحس أنك مطمن و مبسوط حتي لو مش فاكر أيه الكلام

يعني أيه حضن !!
يعني في وسط عصبيتك و وجعك يحتويكي بعنيه لدرجة متقدريش تتكلمي

يعني أيه حضن !!
يعني  تفتكر كل كلمة قلتها كانت حضن منك لغيرك و تفرح أنه لف ضهره و سابك  

يعني أيه حضن !!
يعني تبقي محتاج حضن حقيقي بس حاسس أن الوحيد اللي هيقدر يديه ليك بحب لسه مقابلتوش

الحضن ...مش ضمة أيدين و تنهيدة و تغميضة عين ....الحضن همسة روح لروح ومحدش غيرهم يحسها

Saturday, January 19, 2013

TEDxCairo 2012 ,Collisions تصادمات

http://www.ted.com/ 

رغم أنه مر شهر ونصف على حدث تيدكس القاهرة ، الذي تم فى 1 ديسمبر 2012 ، وقد ملئني بنوع من الحماسة التي تعودت أن تعتريني بعد كل حدث لتيدكس  والتى جعلتنى يومها اكتب على كل صورة لكل متحدث  ماذا استفدت به ثم توقفت و قد طلبت منى - هبه عماد - أحد المنظمين للحدث أن اكتب مقالا عنه به تجميع لكل ارائي ، إلا أنني أري أنى كتابتي اليوم سوف تبرز ما ظل مؤثرا بي حتى الآن 

 معرفتي بتيد مبدئيا كانت قبل وجوده بمصر  وكنت منبهرة بالفكرة جدا و من اول حدث حصل فى تيدكس كايرو فى مصر اللى كان فى الجامعه الامريكية كنت سجلت وسبحان الله كنت من الناس القليلة اللى اتقبل الاستمارة بتاعتها ولظروف مرحتش ولكن الحمد لله بتقبل فى كل حدث بقدم فيه .. وبقيت بركز بين تيد و تيدكس كايرو ..بشكل دائم


السنة دي فى وجهة نظري اقوي من السنة اللي فاتت وده لأن معظم المتحدثين افكارهم قويه جدا و مؤمنين جدا ... انا هاكتب عن كل متحدث وما تبقى من تأثيره عليا بعد شهر و نص

http://tedxcairo.com/index.php 



 هانى محفوظ .. كان اكتر الناس تأثيرا عليا .. لأنه اول مابدأ كلامه .. قلت فى سري : ( ايه المجنون ده !!مش مؤمن بالموت إلا لو الانسان وافق ؟؟ بيخبط فى تابوهات صعبة ) بس قلت لنفسي .. هانى فنان .. وبما انى خريجة فنون جميلة فتفهمت .. كل ده وانا بسمع هانى بشئ من الاستغراب ... بس لما بدأ يتكلم عن " الموت الثاني " كأنه داس على الزرار السري ... انا بسميه زى ما أجدادنا بتقول وبتدعي : حسك بالدنيا !! .طول عمري مؤمنه بفكرة أنك لازم يكون لك اثر فى الدنيا وهانى اتكلم عن الموضوع ده بطريقة جميلة جدا فى وجهة نظري ... وذكر امثلة كتير عبقرية فى اختياره ليها ... هانى محفوظ كنت بحب فنه و خصوصا لما خلاه فن متداول فى اجندات  وكنت بشتري منها كتير وبعد ما سمعت حديثه بقيت معجبة فى تفكيره فى نقطة (الموت التانى ) وبقوله حسك بالدنيا يا هاني :)


ياسمين معرفتى بيها بدأت فى مؤتمر لمدة يوم واحد قبل رمضان 2012 ، مؤتمر ( المسلم المنتج ) وفكرة المسلم المنتج أنه بريطانى مسلم عمل مدونة ثم تحولت لموقع بتتكلم عن ازاى تبقى مسلم منتج فى جميع المجالات و كان الموضوع عن رمضان .. ياسمين لفتت نظري وهى قاعدة على جانب القاعة مش لأنها قاعدة على كرسي شكله جديد بالنسبة لي .. لكن لحضورها شئ زي (المسلم المنتج) كان عجبنى اهتمامها و كمان حب الناس اللى حواليها وهزارهم معاها ... وبعدها عرفت أن ياسمين ( الجرافيك ديزاينر ) المتطوعة لموقع (المنتج المسلم ) وعضو مؤثر جدا ساعتها حسيت ان الواحد اد ايه صغير 

فى تيدكس عرفت قصة ياسمين اكتر ، اكتر حتة اثرت فيها لما بتقول على فترة انها دخلت مستشفى و كانت بتموت و رغم كده كل ما قربت تيأس بتفتكر حلمها .. ياسمين فى وجهة نظري بتبين لينا أد أيه احنا ضعفاء وبنتعب من حاجات صغيرة كتير ملهاش قيمة .. رغم أن ياسمين قالت انها كان متوقع لها طبيا أن يحدث لها مضاعفات تؤدي للوفاة (لاقدر الله ) الا انها بفضل ربنا عايشة وسطينا .. وانا مؤمنة أن ربنا له حكمة عشان يحسسنا ان ياسمين عايشة و ناس كتير منا ميتة .. ياسمين :) انا بحبك سبحان الله من اول مرة شفتك فيها 


زي كل ناس ايام الثورة وقبلها وبعدها .. بنقل اخبار .. صورها عليها خبر مستفز .. خبر مالوش لازمة وووو .. كان ليا صديق اسمه عمرو ابراهيم .. كان دايما بيكتب عن اننا لازم مننشرش اي شئ مش متأكدين منه وممكن يثير فتنة ...اول مرة انتبه للموضوع ده من كلام عمرو ..وتخيلت كم الذنوب اللى ممكن الواحد يشيله بسبب لينك غلط ...بس كنت برضه بقع .. فى اخر فترة قعدت اركز كويس انى منشرش اي خبر فى الاطار ده .. ووصلت ان اليومين دول مينفعش نشير اخبار .. لكن ننشر وجهات نظر ...وليد  جلال جه دعم موقفي اللى بحاول فيه بكلامه البسيط و اسلوبه الهادي :) .. ولسه بحاول 


خالد بشارة ... بأختصار .. حماسه و كلامه بلور نقطتين مهمين جدا ....... عايز تنجح اعمل حاجتين : اشتغل شغلانه بتحبها اوي وابذل فيها .. واشتغل فى فريق .. لوحدك مش هتعمل حاجة ... وللأسف الحاجتين دول قلته سبب ضياع حاجات كتير فى مصر 

عجبنى جدا هدوء الدكتور وائل و فكرة الاستفادة بالتكنولوجيا ... برضه اكتر حاجة معلمة معايا فى كلامه .. شغله مع الدكتور مجدي يعقوب اللى كل ما بشوفه بحس أن أد ايه الواحد مجهوده فى الدنيا شخصي و استهلاكي .. وكمان حسيت يعني ايه تشتغل سنين وتوصل و ده من خلال صورة الدكتور وائل فى الصعيد ومكتب عليه تليفون المصرية للاتصالات فى التسعينات و بعدها صورة للابلكيشن وهما بيكلموا مريض عن طريق الانترنت :) يا رب يقدروا ينفذوه يوم فى مصر :) 

أحمد العيسلي من زمان من أول ما ظهر فى الراديو والتلفزيون بيعجبنى فى استرساله فى التفكير .. يعنى ايه انسان بيفكر فى كل التفاصيل .. رغم خلافي معاه فى حاجات كتير من ناحية رؤيته الدينية لحاجات كتير ( زى الموت)فى كتابه الاول .. ومثلا اراءه السياسية حاليا .. الا ان دايما بيعجبنى توصيفه للفكرة ... وفى كلامه كان عجبنى انه وضح ان التصادمات بتخلق فكرة فى مخنا وحتى لو منفعتش المفروض نتعود نركنها يمكن تتصادم مع فكرة تانية فتولد فكرة افضل ... محور كلام العيسلي دايما من ايام لما كان بيطلع مع سمكته جلفدان ولغاية النهاردة ... هى انك تفكر ... تتفق او تتخلف معايا بس فكر 

مصطفى محمود ... لخص اكتر فرع فى القراءة ناس بتهمله اللى هو التاريخ .. عن طريق خرايط ..بس !!وكانت فكرته ازاي تقرا تاريخ من غير ما تزهق بالعكس انك لما تقرا عن حضارة العثمانيين تقدر تشوف البلدان التانية فى نفس الوقت حصل ايه .. العلماء اللى فى كل عصر .. تشاركوا فى كام سنة من عمرهم سوا .. وهكذا ..مصطفى عمل موقع فيه التاريخ بشكل ممتع بس للاسف مش متذكراه دلوقتى 


سيدة جميلة جدا بهدوءها و رقتها .. ولما بدأت تتكلم عن التصنيف .. المشكلة الاساسية اللى بنعاصرها دلوقتى كلنا و اللى كلنا وقعنا فيها بمزاجنا او غصب عننا .. مكنتش متخيلة انها كانت بتتكلم عن التوصيف والتقبل عشان توصل أنك لو مش هتتقبلنى بشكل عام  وزى ما انا مش زى مزاجك يبقى متقبلنيش ... حاجة كمان عجبنى انها كسرت الصورة اللامعة بتاعت الحرية اللى على المزاج اللى منتشرة فى الخارج .. وانهم مدام انت مش على مزاجهم متبقاش متقبل بحريتك فى حياتك .. كلامها كان فى وقته و مركز و بسيط و هادى ومحتاجين ينتشر اكتر 


حكاية مها مع ابنها فكرتنى بقصة بتتكلم عن اب و ام لهم ولد و اصيب بمرض نادر و عانوا فى مرضه و تركوا اشغالهم و تفرغوا فى البحث عن علاج للمرض رغم انهم مش اطباء ولكن بمساعدة الاطباء ليهم و حماسهم لعلاج ابنهم وصلوا لعلاج للمرض ده و ابنهم شفي تماما .. وبقى فيه علاج للمرض ده للاسف مش متذكرة اسمه .. بس مها عملت كده ، فيه كام واحد بيقدر يتصالح مع ابنه او بنته فى مرض بسيط او حالة بسيطة او حتى مرض خطير كده ؟ 


باختصار  كريم بيقول .. انك تبقى مختلف .. دى حاجة حلوة .. انكم تكونوا شوية صغيرين غير بعض ..حاجة مميزة ... ممكن تعمل حاجة مميزة و مؤثرة و مش لازم تلم ناس كتير حواليك و تكبر اوي ... المهم تبقى مختلف و تؤمن ان اختلافك ده نعمة من ربنا استغلها 

دكتور رياض استاذ فى الادب الانجليزي برضه ببساطه وضح ان مفيش حاجة من وجهة نظره اسمها صراع اجيال .. وصراع حضارات .. اكتر حاجة لفتت نظري انه اتكلم فى حاجة خارج تخصصه و شكله حاببها اوى ..وطرحه للفكرة جميل 


المشاريع والشركات الصغيرة و الشركات المتوسطة و الكبيرة هى اللى تقدر تسند اقتصاد اي بلد 
اول ما تلاقى الدنيا شركات كبيرة و شركات صغيرة كتير .. هيبقى عندك فجوة اقتصاديه بالنسبة للشركات المتوسطة الحجم 
 حماسه للطلبة فى كلية العلوم وخصوصا لما يقدروا يوصلوا لجوايز كتير اتمنى يكون عند كل دكتور جامعه 

 فكرة بسيطة ومؤثرة ان الناس تلتزم بس شوية فى المرور خوفا من انها تتفضح 
 - Emokhalfa وفكرتنى بمبادرة ان لو راجل ركب عربية ستات فى مترو الانفاق يتصور ويتفضح 
محمد الشاهد مهندس معماري كان بيتكلم عن كارثة التخطيط فى القاهرة و كارثة اهدار مباني قيمة جدا فى مصر من خلال رحلة فى خط مترو الانفاق و اتكلم عن متحف السكة الحديد اللى اختفى فى التجديد 

حماسه للعمل المجتمعي وافكاره اللى ممكن تغير كان فيه حب و خوف على مصر جميل جدا 
اشتغل اللى بتحبه و متمشيش فى دورة الحياة اللى مرسومة للناس كلها .. تتعلم و تشتغل و تحب و تتجوز و تخلف و بعدين تعلم ولادك عشان تشتغل و تحب و تتجوز و تخلف عشان يعلموا عيالهم و يشتغلوا و يحبوا ويتجوزوا ويخلفوا ولاد تشتغل و وووووووووو 

بهرني جدا تحكمه فى صوته .. عجبنى خفة دمه .. بس ملاحظتى انه تعامل مع الحدث كأنه استاند اب شو زيادة شوية 
بس منكرش انه ضحكنى ولطيف و عجبنى اجتهاده انه قعد بيقرا تعليقات الناس على الهاشتاج على تويتر وقال انتقادات الناس عليه 



تقريبا ده اللى فاكراه و متذكراه بعد شهر و نصف ... ولكن اكتر كلام اثر فيها ومش بقدر انساه .. كلام هشام الجمال السنة اللى فاتت :)

فيديوهات السنة دي اللى نزلت لغاية النهاردة :

هانى محفوظ 

ياسمين الشاوي 

اميرة مخلوف 

محمد الشاهد 


والفيديو المفضل بالنسبة لي من السنة اللى فاتت 2011

هشام الجمال 


شكرا لوقتكم :) ويا رب اكون مفيدة وفهمت صح و فكرتكم شوية باليوم الجميل ده

Friday, December 28, 2012

زي كل سنة

و زي كل سنة ... اﻷمنيات الحلوة المتأجلة بتهرب لخر السنة وتستني فتحة السنة الجديدة
يا رب أكتب الخير للجميع

Sunday, December 16, 2012

عن الحياة بعيدة المنال

  أفتح عيوني كل يوم علي وجهك الهادئ المطمئن الملامح المرتخي في حضني كطفل صغير بين ضلوع أمه ...ابتسم أبتسامة تأخذ من روحي كل نبضة مرت بك داخلي لعلك ترمش فتري طيفك علي ملامحي ...أتسأل كيف لأمرأة تحب رجلا تستطيع البعد عن ملامح وجهه الصباحية و الساعة الروتينية التي يقضيها نصف مغيبا ونصف واعي في سريره لا يتكلم وهي تثرثر بما لا يشغل باله في تلك اللحظة...أدثره فيتحرك كطفل يخطف النوم من الهواء كي لايهرب و  يجذب الدفء بأبتسامة ناعسة عندما يلمح وجهي ... أتحرك علي أطراف أصابعي و  أغلق الباب بهدوء ... أفتح للشمس و الهواء و أملأ أرجاء البيت منها ..فحبيبي عدو للشمس ،فهو يري كل الجمال في الليل و أنا أري الفرح بالنهار .... أدخل مطبخي الصغير ، أخرج الآواني و الأكواب و أجهز أفطارا ملائكيا ..أنت عدوا للطعام عكسي تماما ...أتمم وضع كل قطعة خبز بجوار أختها ..اكواب المياه و العصير الذي أعرف أنك لن ترمقهم حتي بنظرة .. فاكهة أنت عدوها ، كوبا من الحليب الدافئ الذي لا تصادقه إلا مساءا فقط .... أحمل صينية السرير ..أتوقف و أتنهد و أعود لأسوي لك قهوتك المحبوبة ....أزحزح الباب بهدوء مصطنعة بعد الخفقات الرتيبة بأطراف أصابعي لتنبههك ...أضعها علي الطاولة الصغيرة ... أفتح الستائر وأنا أنادي بأسمك "الفطاااااار" تتذمر ..أذهب لتجهيز الحمام الصباحي ...أفتح الماء الساخن و أملاء حوض الاستحمام واضعة مسحوق للفقاعات بعطر الليمون المنعش ...أعود فاجدك تغطي راسك ...أقفز علي السرير من أعلي لأسفل و أعلي وأصرخ ضاحكة " أصحي القهوة و الأكل هيبردوااا" ....فجأة تسحب قدمي فأقع بجانبك فتدغدغني ...نضحك بقلبينا فتحتضني و تقبلني وتهمس .."بحبك"

تمت

Friday, November 16, 2012

حلم السعادة



لا أجد نفسي أكثر سعادة  الا عندما احلم بالورود و الخضرة 
و صوت موسيقى و شخص يشاركنى حلمي لم أجده حتى الأن  

Wednesday, November 7, 2012

أمتـنـــان




لم أكن أعرف أن  لـلذكريات طعم حلو ملئ بالفقد  هكذا حتى فراقنا الحقيقي .. لأول مرة أتذكر ما هو جميل منك دون أن أتذكر وجهك .. بل تجتاحنى مشاعر جميلة كانت لرجل كنت أظنه يحبني .. لا أملك داخلي ندما عن أي لحظة معك .. إلا أنه يضرب بيّ وجع واحد ،هو أنني كنت أتمنى طوال حياتي أن يكون رجلا واحد مر بحياتي .. ولكني على يقين أنني أملك ما هو أثمن لذلك الرجل الذي ربما يتأخر قليلا مرة أخري

أتعرف !! لا أشعر نحوك بكره أيضا .. ما مررت به معك كافي لكراهية لاتمحيها سنوات عديدة .. كراهية الخيانة والأهمال والأنانية و أشياءا كثيرة أنت تعرفها جيدا .. ولكن لا أكرهك ولا أحبك .. قالت لي امرأة من قبل أن لو أحببتي بأخلاص وفشلتي سوف تكرهي بأخلاص مماثل ثم تصلين لمرحلة الأمتنان أنك لا تشعرين به .. ابتسم وأنا أجدني مغرقة  بالامتنان دون الكره المخلص .. فقد كرهتك وأنا أقف أنتظر اتصالا منك

اليوم غفوت فوجدتك أمامي .. نائما بوجهك الوسيم الذي أحبه والذي أعلم جيدا أنك قمت بتعديلات عليه بحلق لحيتك التى أعشقها لكي تنساني .. ابتسم و أفيق .. كانت تلك اللحظة كافية لاسترجاع سعادة .. سعادة ممارسة الطيبة معك .. اشعر احيانا أن عيناي تحضناك وأن رائحتك تملأ كياني .. ابتسم ... لا اعرف لماذا اتذكر وابتسم برضا تام عن كل تفصيلة من سنوات ست لم تكتمل معك

تهرب أمامي ليلة تكلمنا فيها لأول وأخر مرة عن عيوبنا ومميزاتنا .. أكثر عيب ضايقني عندما اتهمتنى بأنني غير طموحة .. لم اتضايق بأنك وصفتنى بأنني ساذجة تصالحنى بسهولة ولا بجنوني المباغت .. ولا ولا ولا .. لأنني كنت اراك طموح كافي لي .. فطوال عمري لا أري الطموح فعل فردي ..بل طموحي حياة مليئة بشخوص اخرين .. واعلي درجات طموحي .. حياة مع رجل لامثيل له ظننته انت لوهلة

رغم قصر مدة الفراق .. إلا أن الشعور مختلف تماما عن كل مرة .. فأراك فى خيالاتي و ذكرياتي و ابتسم برضا و يؤلمني فقدان مشاعر جميلة عند بابك و رضا تام بما وصلت إليه .. الفارق الوحيد أنني نجوت منك بكل شئ حتى بخسارتي ..نجاتي أفضل ما حدث معك حتى الآن 

تمت 

Saturday, October 13, 2012

!!!! أحبك و أعرف


 

على طرف البحيرة أجلس و أرخي قدمي للماء البارد .... أشعر بثقل فى كل جسدي ..رعشة بجميع اوصالي ... دوار خفيف .. واسحب الهواء ببطء لصدري ... لا وعي مستمر ..افعل كل شئ دون احساس حقيقيى بعواقبه ......انظر للأفق امامي لا أري سواك .. تدمع عيناي بظهور طيفك ... أنطقها بصوت خافت ... أحبك  ولا أعرف كيف أتزوجك ... تتساقط دموعي رغما عني .. ...أحبك سنيناً طويلة  أحسبها بعمري كله ...أحرك قدمي وأفتعل الدوائر .. أنا وأنت لا نشبه بعض فى شئ .. بل متضادين .. تعيش حياة صاخبة رغم أني أعرف ما بداخلك من حزن تداريه عن الجميع إلا أنا .. أتنفسك فى جميع حياتي .. حتى وأنت بعيد .. حتى عندما نكون فى خصام مصطنع كي نهرب من واقع مرير مفروض علينا

اليوم أنهرت بكاءاً بعدما سمعت صوتك وصببت غضبي عليك وأنت صامت لاترد بشئ... ظللت أصرخ مع نفسي ..أحبك ولا اعرف كيف اتزوجك واعرف أنني لن اتزوجك ... أعرف أنك فى بعدي تلهو بنساء أخريات .. عندما أغيب تتذكرني كحلم ..تتمناني حبيبة  .. وزوجة و أم لأولادك الذي تعشقهم قبل وجودهم فى تلك الحياة المرهقة... فتنتقم من نفسك وتطعني بأقسي ما يأخذ من كرامة امرأة تعشق رجل  

افرد قدماي على اخرهما واتلمس الماء البارد حتى كعبي ....اقرر أن اترك ملامح الواقع الحزينة .. واشعر بك الآن و أنت تبتسم وانت تنظر لصورتي .. اضحك..اتذكر جميع تعليقاتك المذهلة على ملامحي التى تأسرك ...اشعر بكفيك يتحتويان وجهي بينهما و عنياي مغمضة برعشة فى جميع اطرافي وقبلتك الأولي لي التى تسببت فى خصام شهر كامل ... افزع من رأسك التي تظهر اعلي كتفي من الخلف وأنت تنظر ماذا اقرا فأصرخ وأكاد اقع فتحتضنني بحجة انقاذي ثم تضمنى بحجة أن أنقذك

فى حضنى تشعر أنني حبيبتك ..وأشعر أنك زوجي ... زوجي تلك الكلمة التى تحمل كل المعانى الدفء كله ..زوجي تعنى حبيبي ...روحي ...شريكي ... ابو اولادي ...عشيقي ... صاحبي ... حضن ارتمى فيه ...رجل أغار عليه من نسمة الهواء ... رجل تتجمد كل معانى الحياة لو رأيته نائما بجواري بملامح هادئة لاتخشي أحد 

انت حبيبتى ... تقولها بمنتهى الصدق .. كم أعرف أنك كنت تكره  تلك الكلمة لسطحيتها فى وجهة نظرك لأنك كنت لاتؤمن بالحب ..لكن عندما تقولها لي ..حبيبتى .. ترتعش ملامحي فرحا .. واصدقك فى كل حرف  وصوت و تنهيدة تخرج رغما عنك ..تري أن حبيبتى كافية لتملك العالم ... كما أري زوجي مفتاح حياتي معك .. أتري ؟؟لسنا سواء ؟؟ تقول لي : أفضل أن تكونى حبيبتى زوجتى على أن تكونى زوجتي ... ابتسم برضا تام لأنني أفهم ما لا يفهمه الاخرون فيك 

الصداع يكاد يفتك بي وبرأسي بشكل مؤلم .. عندما أتصور أننّي مضطرة فى يوم من الأيام أن أكون لرجل أخر أظلمه أو أبقى وحدي حتى مماتي ...احيانا أقنع نفسي أنني لا أحبك بل أسرتنى بأهتمامك وتفاصيلك واحببتك ولكن عند غيابك أصبح فى أحسن حالاتي .. واحيانا اخري احاول جاهدة أن اقتنع أنك رجل خائن .. تريدني فقط فى قائمة نسائك وتنتظر حتى تكتب بجوار أسمي ..تم بنجاح .. ولتعلم محاولاتي كلها فاشلة فشل ذريع  لأنني أحبك وأجاهد لأتخلص من حبك كما تفعل أنت أيضا ولكننا فشلنا فشلا ذريعا ...قلبي يؤلمنى بشدة أضع يدي عليه و أغمض عيني و أبكي و تنهيدات حارة تخرج قهرا لما بداخلي ...أرمي نفسي داخل الماء  البارد وأغرق رأسي و أنا أعرف ... أننيّ أحبك و لا أعرف كيف اتزوجك وأغرق للأبد 

تمت