http://www.ted.com/
رغم أنه مر شهر ونصف على حدث تيدكس القاهرة ، الذي تم فى 1 ديسمبر 2012 ، وقد ملئني بنوع من الحماسة التي تعودت أن تعتريني بعد كل حدث لتيدكس والتى جعلتنى يومها اكتب على كل صورة لكل متحدث ماذا استفدت به ثم توقفت و قد طلبت منى - هبه عماد - أحد المنظمين للحدث أن اكتب مقالا عنه به تجميع لكل ارائي ، إلا أنني أري أنى كتابتي اليوم سوف تبرز ما ظل مؤثرا بي حتى الآن
معرفتي بتيد مبدئيا كانت قبل وجوده بمصر وكنت منبهرة بالفكرة جدا و من اول حدث حصل فى تيدكس كايرو فى مصر اللى كان فى الجامعه الامريكية كنت سجلت وسبحان الله كنت من الناس القليلة اللى اتقبل الاستمارة بتاعتها ولظروف مرحتش ولكن الحمد لله بتقبل فى كل حدث بقدم فيه .. وبقيت بركز بين تيد و تيدكس كايرو ..بشكل دائم
السنة دي فى وجهة نظري اقوي من السنة اللي فاتت وده لأن معظم المتحدثين افكارهم قويه جدا و مؤمنين جدا ... انا هاكتب عن كل متحدث وما تبقى من تأثيره عليا بعد شهر و نص
http://tedxcairo.com/index.php
هانى محفوظ .. كان اكتر الناس تأثيرا عليا .. لأنه اول مابدأ كلامه .. قلت فى سري : ( ايه المجنون ده !!مش مؤمن بالموت إلا لو الانسان وافق ؟؟ بيخبط فى تابوهات صعبة ) بس قلت لنفسي .. هانى فنان .. وبما انى خريجة فنون جميلة فتفهمت .. كل ده وانا بسمع هانى بشئ من الاستغراب ... بس لما بدأ يتكلم عن " الموت الثاني " كأنه داس على الزرار السري ... انا بسميه زى ما أجدادنا بتقول وبتدعي : حسك بالدنيا !! .طول عمري مؤمنه بفكرة أنك لازم يكون لك اثر فى الدنيا وهانى اتكلم عن الموضوع ده بطريقة جميلة جدا فى وجهة نظري ... وذكر امثلة كتير عبقرية فى اختياره ليها ... هانى محفوظ كنت بحب فنه و خصوصا لما خلاه فن متداول فى اجندات وكنت بشتري منها كتير وبعد ما سمعت حديثه بقيت معجبة فى تفكيره فى نقطة (الموت التانى ) وبقوله حسك بالدنيا يا هاني :)
ياسمين معرفتى بيها بدأت فى مؤتمر لمدة يوم واحد قبل رمضان 2012 ، مؤتمر ( المسلم المنتج ) وفكرة المسلم المنتج أنه بريطانى مسلم عمل مدونة ثم تحولت لموقع بتتكلم عن ازاى تبقى مسلم منتج فى جميع المجالات و كان الموضوع عن رمضان .. ياسمين لفتت نظري وهى قاعدة على جانب القاعة مش لأنها قاعدة على كرسي شكله جديد بالنسبة لي .. لكن لحضورها شئ زي (المسلم المنتج) كان عجبنى اهتمامها و كمان حب الناس اللى حواليها وهزارهم معاها ... وبعدها عرفت أن ياسمين ( الجرافيك ديزاينر ) المتطوعة لموقع (المنتج المسلم ) وعضو مؤثر جدا ساعتها حسيت ان الواحد اد ايه صغير
فى تيدكس عرفت قصة ياسمين اكتر ، اكتر حتة اثرت فيها لما بتقول على فترة انها دخلت مستشفى و كانت بتموت و رغم كده كل ما قربت تيأس بتفتكر حلمها .. ياسمين فى وجهة نظري بتبين لينا أد أيه احنا ضعفاء وبنتعب من حاجات صغيرة كتير ملهاش قيمة .. رغم أن ياسمين قالت انها كان متوقع لها طبيا أن يحدث لها مضاعفات تؤدي للوفاة (لاقدر الله ) الا انها بفضل ربنا عايشة وسطينا .. وانا مؤمنة أن ربنا له حكمة عشان يحسسنا ان ياسمين عايشة و ناس كتير منا ميتة .. ياسمين :) انا بحبك سبحان الله من اول مرة شفتك فيها

زي كل ناس ايام الثورة وقبلها وبعدها .. بنقل اخبار .. صورها عليها خبر مستفز .. خبر مالوش لازمة وووو .. كان ليا صديق اسمه عمرو ابراهيم .. كان دايما بيكتب عن اننا لازم مننشرش اي شئ مش متأكدين منه وممكن يثير فتنة ...اول مرة انتبه للموضوع ده من كلام عمرو ..وتخيلت كم الذنوب اللى ممكن الواحد يشيله بسبب لينك غلط ...بس كنت برضه بقع .. فى اخر فترة قعدت اركز كويس انى منشرش اي خبر فى الاطار ده .. ووصلت ان اليومين دول مينفعش نشير اخبار .. لكن ننشر وجهات نظر ...وليد جلال جه دعم موقفي اللى بحاول فيه بكلامه البسيط و اسلوبه الهادي :) .. ولسه بحاول
خالد بشارة ... بأختصار .. حماسه و كلامه بلور نقطتين مهمين جدا ....... عايز تنجح اعمل حاجتين : اشتغل شغلانه بتحبها اوي وابذل فيها .. واشتغل فى فريق .. لوحدك مش هتعمل حاجة ... وللأسف الحاجتين دول قلته سبب ضياع حاجات كتير فى مصر
عجبنى جدا هدوء الدكتور وائل و فكرة الاستفادة بالتكنولوجيا ... برضه اكتر حاجة معلمة معايا فى كلامه .. شغله مع الدكتور مجدي يعقوب اللى كل ما بشوفه بحس أن أد ايه الواحد مجهوده فى الدنيا شخصي و استهلاكي .. وكمان حسيت يعني ايه تشتغل سنين وتوصل و ده من خلال صورة الدكتور وائل فى الصعيد ومكتب عليه تليفون المصرية للاتصالات فى التسعينات و بعدها صورة للابلكيشن وهما بيكلموا مريض عن طريق الانترنت :) يا رب يقدروا ينفذوه يوم فى مصر :)
أحمد العيسلي من زمان من أول ما ظهر فى الراديو والتلفزيون بيعجبنى فى استرساله فى التفكير .. يعنى ايه انسان بيفكر فى كل التفاصيل .. رغم خلافي معاه فى حاجات كتير من ناحية رؤيته الدينية لحاجات كتير ( زى الموت)فى كتابه الاول .. ومثلا اراءه السياسية حاليا .. الا ان دايما بيعجبنى توصيفه للفكرة ... وفى كلامه كان عجبنى انه وضح ان التصادمات بتخلق فكرة فى مخنا وحتى لو منفعتش المفروض نتعود نركنها يمكن تتصادم مع فكرة تانية فتولد فكرة افضل ... محور كلام العيسلي دايما من ايام لما كان بيطلع مع سمكته جلفدان ولغاية النهاردة ... هى انك تفكر ... تتفق او تتخلف معايا بس فكر
مصطفى محمود ... لخص اكتر فرع فى القراءة ناس بتهمله اللى هو التاريخ .. عن طريق خرايط ..بس !!وكانت فكرته ازاي تقرا تاريخ من غير ما تزهق بالعكس انك لما تقرا عن حضارة العثمانيين تقدر تشوف البلدان التانية فى نفس الوقت حصل ايه .. العلماء اللى فى كل عصر .. تشاركوا فى كام سنة من عمرهم سوا .. وهكذا ..مصطفى عمل موقع فيه التاريخ بشكل ممتع بس للاسف مش متذكراه دلوقتى
سيدة جميلة جدا بهدوءها و رقتها .. ولما بدأت تتكلم عن التصنيف .. المشكلة الاساسية اللى بنعاصرها دلوقتى كلنا و اللى كلنا وقعنا فيها بمزاجنا او غصب عننا .. مكنتش متخيلة انها كانت بتتكلم عن التوصيف والتقبل عشان توصل أنك لو مش هتتقبلنى بشكل عام وزى ما انا مش زى مزاجك يبقى متقبلنيش ... حاجة كمان عجبنى انها كسرت الصورة اللامعة بتاعت الحرية اللى على المزاج اللى منتشرة فى الخارج .. وانهم مدام انت مش على مزاجهم متبقاش متقبل بحريتك فى حياتك .. كلامها كان فى وقته و مركز و بسيط و هادى ومحتاجين ينتشر اكتر
حكاية مها مع ابنها فكرتنى بقصة بتتكلم عن اب و ام لهم ولد و اصيب بمرض نادر و عانوا فى مرضه و تركوا اشغالهم و تفرغوا فى البحث عن علاج للمرض رغم انهم مش اطباء ولكن بمساعدة الاطباء ليهم و حماسهم لعلاج ابنهم وصلوا لعلاج للمرض ده و ابنهم شفي تماما .. وبقى فيه علاج للمرض ده للاسف مش متذكرة اسمه .. بس مها عملت كده ، فيه كام واحد بيقدر يتصالح مع ابنه او بنته فى مرض بسيط او حالة بسيطة او حتى مرض خطير كده ؟
باختصار كريم بيقول .. انك تبقى مختلف .. دى حاجة حلوة .. انكم تكونوا شوية صغيرين غير بعض ..حاجة مميزة ... ممكن تعمل حاجة مميزة و مؤثرة و مش لازم تلم ناس كتير حواليك و تكبر اوي ... المهم تبقى مختلف و تؤمن ان اختلافك ده نعمة من ربنا استغلها
دكتور رياض استاذ فى الادب الانجليزي برضه ببساطه وضح ان مفيش حاجة من وجهة نظره اسمها صراع اجيال .. وصراع حضارات .. اكتر حاجة لفتت نظري انه اتكلم فى حاجة خارج تخصصه و شكله حاببها اوى ..وطرحه للفكرة جميل
المشاريع والشركات الصغيرة و الشركات المتوسطة و الكبيرة هى اللى تقدر تسند اقتصاد اي بلد
اول ما تلاقى الدنيا شركات كبيرة و شركات صغيرة كتير .. هيبقى عندك فجوة اقتصاديه بالنسبة للشركات المتوسطة الحجم
حماسه للطلبة فى كلية العلوم وخصوصا لما يقدروا يوصلوا لجوايز كتير اتمنى يكون عند كل دكتور جامعه
فكرة بسيطة ومؤثرة ان الناس تلتزم بس شوية فى المرور خوفا من انها تتفضح
- Emokhalfa وفكرتنى بمبادرة ان لو راجل ركب عربية ستات فى مترو الانفاق يتصور ويتفضح
محمد الشاهد مهندس معماري كان بيتكلم عن كارثة التخطيط فى القاهرة و كارثة اهدار مباني قيمة جدا فى مصر من خلال رحلة فى خط مترو الانفاق و اتكلم عن متحف السكة الحديد اللى اختفى فى التجديد
حماسه للعمل المجتمعي وافكاره اللى ممكن تغير كان فيه حب و خوف على مصر جميل جدا
اشتغل اللى بتحبه و متمشيش فى دورة الحياة اللى مرسومة للناس كلها .. تتعلم و تشتغل و تحب و تتجوز و تخلف و بعدين تعلم ولادك عشان تشتغل و تحب و تتجوز و تخلف عشان يعلموا عيالهم و يشتغلوا و يحبوا ويتجوزوا ويخلفوا ولاد تشتغل و وووووووووو
بهرني جدا تحكمه فى صوته .. عجبنى خفة دمه .. بس ملاحظتى انه تعامل مع الحدث كأنه استاند اب شو زيادة شوية
بس منكرش انه ضحكنى ولطيف و عجبنى اجتهاده انه قعد بيقرا تعليقات الناس على الهاشتاج على تويتر وقال انتقادات الناس عليه
تقريبا ده اللى فاكراه و متذكراه بعد شهر و نصف ... ولكن اكتر كلام اثر فيها ومش بقدر انساه .. كلام هشام الجمال السنة اللى فاتت :)
فيديوهات السنة دي اللى نزلت لغاية النهاردة :
هانى محفوظ
ياسمين الشاوي
اميرة مخلوف
محمد الشاهد
والفيديو المفضل بالنسبة لي من السنة اللى فاتت 2011
هشام الجمال
شكرا لوقتكم :) ويا رب اكون مفيدة وفهمت صح و فكرتكم شوية باليوم الجميل ده