الاخوة الاعزاء نحن الان فى موقف دقيق ... لالا بلا دقيق ولا زيت ولا نحب نرجع للكلام المنيل ده تاني
بالعربى كده عشان مندخلش فى حوارات ( زى الاخ سعد الصغير اللى مش بطيقه هو صحيح كان موقفه ايه من الثورة ) المهم يعنى انا فيه حاجة كابسة على نفسى من الصبح قصدى اليومين اللى فاتوا الا وهى ( ان العالم هتقطع بعض يا اخونا ) على راي المنيل عادل امام
بلاش ده بلاش ده كمان
فيه دلوقتى رأيين ناس بتقول نعم للتعديلات الدستورية و ناس بتقول لأ للتعديلات الدستورية وانا من وجهة نظري ولا يفرق مين بيقول ايه لان الاستفتاء و نعم ولا من بوادر وبدايات الحرية اللى احنا عندنا حساسية منها ولسه متعودناش عليها زى كده الطفل اللى بناكل نوع نوع عشان نشوفه بيهرش من ايه لو هرش نشوف الهرش مدته اد ايه ؟؟ فأحنا لسه ولا مؤاخذة فى دي الكلمة فى مرحلة الهرش
لكن اللى كابس على مراوحي و مطبقها وقافش بيها بالثلث بقى حملات الجعجعة من الطرفين عشان طرف يكسب .. هو احنا داخلين ماتش كورة بين الاهلى والزمالك ( مع تعاطفى الكامل مع شعب مصر الزمالكاوى اللى يوم ما كانوا هياخدوا الدورى البلد اتقلبت ) ليه اساسا حد لازم يكسب
ما يقهرنى و يزيد فى نفسى شحنة ضغناء ( ما انا مش طيبة و هبلة و هتقولوا عليا طيبة لالالا ده انا سودا من جوا و انت بس مش واخد بالك ان البرعم فتح من بدري ) ان حملات غريبة بدأت فى الهجوووووووووووووووووووووووووم
رأيي المتواضع اللى ممكن حضرتك تعتبره هطل او كلمتين كويسين هابدأه برأي صديقة اسمها جيفارا و من انصار كلمة ( لأ ) قالت بملخص بسيط ان الموضوع المرة دى مختلف ، وجهتين النظر معتبرتين وخاصة لما يكون فيه ناس ذو خبرة بيأيدوا الفكرتين كأننا بنختار الصح والاصح من وجهة نظر كل شخص
بصراحة وجهة النظر دى عجبتنى جدا وخاصة بقى مع شعارات لطيفة بدأت تطلع تحرق دم البارد ... الثوار اللى بجد ،،، الاحرار ،،، دم الشهداء مش هيروح هدر ،، دول عيال متخلفة مش عايزين البلد تستقر ،، انتم عايزين ايه بالظبط بطلوا فوضى بقى ،، وهكذا ومذا و يا حبذا كل واحد يبقى فاهم نقطة مهمة اننا مش عندنا نعم ولا وبس ....لا لامؤاخذة .. احنا عندنا اتنين لأ و اتنين نعم و تعالى نفصصهم
اول لأ .. هي لأشخاص من الثورة لا غبار عليهم ورايهم الاول انهم من حقهم دستور نضيف على ميه بيضا ولا مؤاخذة ..دستور جايبين الحلو من كل ناحية ظاطينه على الحلو اللى من كل ناحية ... حاجة كده اوستيك على راي مارد الكدوانى .... وليهم اسبابهم المقنعه جدا جدا ليا انا شخصيا على الاقل .. بل انهم بمنتهى التحضر عملوا فيديوهات لطيفة فيها الناس تفهم ليه هما بيقولوا لا .. وبدأوا التحاليل العقلية و المنطقية وفيه ناس كتير من المعروفين و المناصرين ليهم على المستوي الاعلامي والقضائى والشخصيات العامة الشريفة و
دول على راسي من فوق
تاني لأ ... هى لأشخاص برضه من الثورة بس عندهم ولا مؤاخذة مشكلة بالنسبة لي اسبابهم مشتركة مع لأ الاولى بس بقى بيزودوا حاجات غريبة فجأة فزاعة الاخوان بدأت تلعب فى دماغهم مع انهم اول ناس كانوا بيقولوا ان الاخوان دول مصريين واول ناس حمونا ولولا الاخوان يوم الاربعاء الداميى مكناش كملنا ... فزاعة ان الاخوان والوطني موافقين يا خبر اسود .. منين الد الاعداء واتنين بيلعبوا بطرق مختلفة تماما ناس على عينك يا تاجر و ناس فى الدرا بالقذارة و القرف ... الى جانب بقى بعض التشكيلات اللطيفة من الاتهامات التيك اواي .. انتم بتهدوا الثورة انتم بتضيعوا دم الشهدا انتم انتم لغاية ما حسيت انهم هيقولوا من انتم زى اللى ما يتسمى فى ليبيا و الابشع وافظع حاجة الفيديو القذر بتاع لا للترقيع و الوصف القبيح الابيح للتعديلات الدستورية ... لا مؤخذة كده شغلكم مش نضيف زى بتوع الحزب الوطنى بس انا هاعتبر ان دى حركة واطية من الثورة المضادة ( ايوه انا اي حاجة متعجبنيش بلزقها لتلاتة ... الوطنى و فلول النظام و حسام حسن عشان مش بطيقه ) بس لما الاقى ناس مثقفة تنشر فيديو زى ده .. ناس كانت واقفة فى التحرير يبقى عيب ولامؤاخذة
نشوف النعم بقى .. أول نعم ( نعم الله علينا جميعا بلأتنا و نعمتنا ) ان شايفين ان التعديلات لابد منها ايه المشكلة اعمل دستور نقاوة و انا فى جيبى دستور يعنى ايه اعرض البلد لمدة كبيرة من غير دستور ده حتى البلد تستهوى يا جدعان ... و فيه ناس برضه من الاوفياء واللي ليهم احترام و تقدير من امثال ناس كتير كانت برضه فى الثورة كانوا بيقولوا لا وعلى قناعة بكل اسباب لأ بس شافوا الاصلح انهم يقولوا نعم للبلد وفيهم العالم المسلم والمعتدل و القبطي و الليبرالي و غيرهم كثيرين جدا جدا واغلبهم موافقين على لأ على فكرة بكل جوانبها بس اسباب نعم مسمعه معاهم اعلى
تانى نعم و هؤلاء والله اعلم من حزب البطة والكنبة والكبة و ابو بلوفر وبتاع شعب مصر مش بتاع ديمقراطية ده بتاع سندوتشات زى مؤمن كده ودول من انصار الدنيا تستقر و نتغطي باللحاف و نحس بالدفا مع ان اليومين دول حر و احتمال الجو يتغير بعد ما اليبان اتحركت 2 متر ونص وخاصة انهم لم يشعروا بتحسن بعد رحيل ابو بلوفر واظهار اتهامات تصل الى 24 اتهام بس المجرم برئ حتى تثبت ادانته و الاخر المختفى ابو شعب مصر مش بتاع سندوتشات قصدى حرية و ديموقراطية وانا بقول انهم غلابة من وجهة نظري و مش عايزة اقول حاجة تانية لانى بعد كده هاتلفظظظ ايوه
فبالله عليكم كيف اساوى بين موقف الاتنين ( لأ ) وموقف الاتنين ( نعم ) ..... لا يجوز انسانيا و معنويا و نفسيا و كل حاجة اخرها ألف منونة بالفتحة ... كيف اساوى من اتنين حطوا كتفهم فى كتف بعض فى التحرير وشافوا رصاص و طوب و دبش و جمل و نعجة ( لا مكنش فيه معيز ) و حمير و ضربات شمس ( اصلى انا مخدتش رصاص للاسف انا خدت ضربات شمس و برد بس من التحرير ) و حد منهم بيقول نعم وحد بيقول لا وبعد كده يتهموا بعض مش راكبة ولا منطقية ولا نافعة
ده كله انا مذكرتش بتوع لأ المنتفعين اللى خايفين يتخلعوا من كرسي الرئاسة ولا بتوع لأ اللى عايزين يشيلوا المادة التانية مع انهم كانوا من الد اعداء الثورة وانا بحدد هنا شخوص معينة ، ولا بتوع نعم اللى فاكرين الاخوان هينجحوا ويعملوا لنا الاشكيف مع ان الاخوان ناس طبيعين بياكلوا وبيشربوا و بيعلمووا اى حاجة انسان مصري اصيل بيعملها .. ولا حتى بتوع نعم من الواطي عشان يشككوا الناس فى الاخوان وكل من يقول نعم وبيلعبوا بقذارة النظام القديم وبغباءه و مش بيتعلموا من غلطهم اغبيا والمفروض يعيدوا اولى ابتدائي من
تانيى .. ولا ولا ولا ولا الالاف من المستفيدين من نعم ولا و على الحركرك
وهنا ارجع للنقطة السودا المنقطة بكحلي و مخططة بنيلة زرقا على دماغك يا صفوت يا شريف و يا عزمة و يا شرور الدنيا والاخرة
الموجودة فى اعماق قلبى و اقول انى شامة ريحة الثورة المضادة و على فكرة لتوضيح موقفى انا لا مع ( لأ ) ولا مع ( نعم ) انا لسه بذاكر لانى مقتنعه بكثيرا من ( لأ) المحترمة وايضا ( نعم ) المحترمة .... عشان فيه ناس فاكريني من بتوع نعم ولما سألت أحد
الاصدقاء قلتله لو بقيت نعم هتعملوا فيا ايه هتطردوني من الثورة ؟؟ قالي : هنعتبرك من المرتدين .. بس نسيت اساله : وارجع ازاى :)
بالله عليكم جميعا يا بتوع ( لأ ) ويا بتوع ( نعم ) وهنا اخاطب المحترمين لا تخسروا انفسكم ولا بعضكم ... قولوا رايكم من غير جرح
لناس شاركوكم المشوار .. نجاح الثورة لما مصر تبقى حلوة ... ودم الشهداء مش
هيضيع لما مصر تبقى بعد 50 سنة وردة مفتحة فى جناين الدنيا
ارجوكم متشمتوش ابلة طازة فينا