Sunrays

Blogger Template by ThemeLib.com

زمـــــــــــــان

Published by شيمـــــاء under on 12:36 AM


عندما اتفقد كلماتى فى السنوات الماضية 
اعي كم تغيرت و اصبحت خيال روح كانت برئية هادئة متسامحة متفائلة 
اتمنى ان اعود ولكننى بمفردي 


ربما تعود يوما

Published by شيمـــــاء under on 10:13 PM


احيانا كثيرة يعاملك الناس من باب رد الجميل وليس الشغف بك .. ولا فقدان روحك فى حياتهم .. ولا لمسة العطر التي تنشرها لديهم .. ربما انت السبب فى ذلك ولكنك دوما تشعر باشتياق خفي لكي تكون كما كنت لديهم .. ربما اشياءا كثيرة تفتقدها لأنك تحب أناسا يبادلوك شعورا طيبا مجاملا .. ربما اوهامك هى من تحاول لف حبل السوط حول رقبتك و تضغط بكل السبل .. ربما انك شخصا غير قابل للعشرة ... كأنك صخر غير قابل للتفتيت وفى نفس الوقت تفرز مياه وتكون طحالب ضارة على روحك ... ربما لأنك معدي وناقل لجراثيم الحزن ... جدعة .. طيبة .. صاحبة صاحبها ....و فى اخر الامر وحيدة .. عندما تفكر فى الخروج للسينما تجد نفسك محتار فى قائمة الاسماء الطويلة على التليفون ... وتتذكر الكل منشغل .. تكره الخروج الذى كان اساسيا فى حياتك .. تكره الكلام وتتعلق بطقطقات المفاتيح الموجودة بجهازك النقال ... تمشي غير متزن تتوقع وقوعك .. تنظر للدنيا كأنك تريد أن تهرب بسرعه لكي تدخل فى عالمك الخالي ... تدمع عيناك دون دموع و قلبك لاسبيل له الا التذكر و الهروب نوما يكون الحل ... اشياءا مكدسة يمتلئ بها عقلك وحدك ربما تسري عنك .. ولكن لا فائدة ... تؤجل وتؤجل وتؤجل ... لا اصدقاء ولا اصحاب ولا مقربون ولا احبة ولاهدف ولا شئ ...لاشئ سوي ذكريات حلوة تمر سريعا فتسعدك قليلا ربما تعود يوما 
تمت  

نصيـــــــــن

Published by شيمـــــاء under on 11:21 PM

 
لازالت الدنيا لا تجد حلاً مثالياً للفرح ولا الحزن قادر على البعد 
فلتكن الدنيا مناصفة بين 
فرح هارب و حزن متفلت 
فلتكن الدنيا 
(نصيـــــــــن) 

هدنـــة

Published by شيمـــــاء under on 10:59 AM



لا أعرف لماذا حلمت بك اليوم ؟ استيقظت فجأة وسط الليل وصوت البحر يملئني ونسيم عابر يمر حولي وابتسامتك تسيطر علي،كيف لي أن أحلم بك و نحن على اعتاب فراق لا رجعة فيه ..ليس ككل فراقاتنا السابقة ...هذه المرة انت غريب بكل الاشكال الممكنة ، بصورة كلاسيكية براقة انت هذه المرة تعند لمجرد انك رجل ... اعلم انك حينما تراني ينغرز بقلبك خنجر مدبب غير مسنون فتعتصرك احلامك التى كنت انا بطلتها ..تراني كشبح اراد هدم حلمك الوردي لأنني متمردة بطبعي ... اعشقك واتوسل لمشاعرك ان تتركك و تهرب منك الي ولكن عندك كرجل يتألق كمايستروا فى اوركسترا عذابك ..يتباهي بمن حوله من حوريات تداعبه ولكن اعرف اننى لازلت فى تلك الغرفة السرية بقلبك التى تريد ان تحفظنى بها باقى عمرك ... لكنني ايقنت لافائدة من عشق رجل لامرأة تغلفه مرارة العند .. اتركك تقرر مصيرنا وانا اعرف انك لن تعود الي وقلبك متلهف و عقلك يكرهني ...اتركك ولكني أريد ان اعطيك سري العظيم لاجلك انت فقط .... اليوم فقط دمعت عيناي بحرقة لأنك تكرهنى


تمت


ابتهال

Published by شيمـــــاء under on 9:56 AM


بيدين مرتعشتين أتبتل لربي ليعفو عني و يرد إلي نفسي 
يــــارب أريد نفسي السابقة 

لاشئ

Published by شيمـــــاء under on 6:42 PM

الشرود فى اللاشئ دون اللجوء للحزن والضيق ربما يكون لطيفا 

يا شماتة ابلة طازة فينا

Published by شيمـــــاء under on 10:07 PM

الاخوة الاعزاء نحن الان فى موقف دقيق ... لالا بلا دقيق  ولا زيت ولا نحب نرجع للكلام المنيل ده تاني 
بالعربى كده عشان مندخلش فى حوارات ( زى الاخ سعد الصغير اللى مش بطيقه هو صحيح كان موقفه ايه من الثورة ) المهم يعنى انا فيه حاجة كابسة على نفسى من الصبح قصدى اليومين اللى فاتوا الا وهى ( ان العالم هتقطع بعض يا اخونا ) على راي المنيل عادل امام 
بلاش ده بلاش ده كمان

فيه  دلوقتى رأيين ناس بتقول نعم للتعديلات الدستورية و ناس بتقول لأ للتعديلات الدستورية وانا من وجهة نظري ولا يفرق مين بيقول ايه لان  الاستفتاء و نعم ولا  من بوادر وبدايات الحرية اللى احنا عندنا حساسية منها ولسه متعودناش عليها زى كده الطفل اللى بناكل نوع نوع عشان نشوفه بيهرش من ايه لو هرش نشوف الهرش مدته اد ايه ؟؟ فأحنا لسه ولا مؤاخذة فى دي الكلمة فى مرحلة الهرش 
لكن اللى كابس على مراوحي و مطبقها  وقافش بيها بالثلث بقى حملات الجعجعة من الطرفين عشان طرف يكسب .. هو احنا داخلين ماتش كورة بين الاهلى والزمالك ( مع تعاطفى الكامل مع شعب مصر الزمالكاوى اللى يوم ما كانوا هياخدوا الدورى البلد اتقلبت ) ليه اساسا حد لازم يكسب 

ما يقهرنى و يزيد فى نفسى شحنة ضغناء ( ما انا مش طيبة و هبلة و هتقولوا عليا طيبة لالالا ده انا سودا من جوا و انت  بس مش واخد بالك ان البرعم فتح من بدري ) ان حملات غريبة بدأت فى الهجوووووووووووووووووووووووووم 
رأيي المتواضع اللى ممكن حضرتك تعتبره هطل او كلمتين كويسين هابدأه برأي صديقة اسمها جيفارا و من انصار كلمة ( لأ ) قالت بملخص بسيط ان الموضوع المرة دى مختلف ، وجهتين النظر معتبرتين وخاصة لما يكون فيه ناس ذو خبرة بيأيدوا الفكرتين  كأننا بنختار الصح والاصح من وجهة نظر كل شخص

بصراحة وجهة النظر دى عجبتنى جدا وخاصة بقى مع شعارات لطيفة بدأت تطلع تحرق دم البارد ... الثوار اللى بجد ،،، الاحرار ،،، دم الشهداء مش  هيروح هدر ،، دول عيال متخلفة مش عايزين البلد تستقر ،، انتم عايزين ايه بالظبط بطلوا فوضى بقى ،، وهكذا ومذا و يا حبذا كل واحد يبقى فاهم نقطة مهمة اننا مش عندنا نعم ولا وبس ....لا لامؤاخذة .. احنا عندنا اتنين لأ و اتنين نعم و تعالى نفصصهم 
اول لأ .. هي لأشخاص من الثورة لا غبار عليهم ورايهم الاول انهم من حقهم دستور نضيف على ميه بيضا ولا مؤاخذة ..دستور جايبين الحلو من كل ناحية ظاطينه على الحلو اللى من كل ناحية ... حاجة كده اوستيك على راي مارد الكدوانى .... وليهم اسبابهم المقنعه جدا جدا ليا انا شخصيا على الاقل .. بل انهم بمنتهى التحضر عملوا فيديوهات لطيفة فيها الناس تفهم ليه هما بيقولوا لا .. وبدأوا التحاليل العقلية و المنطقية وفيه ناس كتير من المعروفين و المناصرين ليهم على المستوي الاعلامي والقضائى والشخصيات العامة الشريفة و 
دول على راسي من فوق

تاني لأ ... هى لأشخاص برضه من الثورة بس عندهم ولا مؤاخذة مشكلة بالنسبة لي اسبابهم مشتركة مع لأ الاولى بس بقى بيزودوا حاجات غريبة فجأة فزاعة الاخوان بدأت تلعب فى دماغهم مع انهم اول ناس كانوا بيقولوا ان الاخوان دول مصريين واول ناس حمونا ولولا الاخوان يوم الاربعاء الداميى مكناش كملنا ... فزاعة ان الاخوان والوطني  موافقين يا خبر اسود .. منين الد الاعداء واتنين بيلعبوا بطرق مختلفة تماما ناس على عينك يا تاجر و ناس فى الدرا بالقذارة و القرف ... الى جانب بقى بعض التشكيلات اللطيفة من الاتهامات التيك اواي .. انتم بتهدوا الثورة انتم بتضيعوا دم الشهدا انتم انتم لغاية ما حسيت انهم هيقولوا من انتم زى اللى ما يتسمى فى ليبيا و الابشع وافظع حاجة الفيديو القذر بتاع لا للترقيع و الوصف القبيح الابيح للتعديلات الدستورية ... لا مؤخذة كده شغلكم مش نضيف زى بتوع الحزب الوطنى بس انا هاعتبر ان دى حركة واطية من الثورة المضادة ( ايوه انا اي حاجة متعجبنيش بلزقها لتلاتة ... الوطنى و فلول النظام و حسام حسن عشان مش بطيقه ) بس لما الاقى ناس مثقفة تنشر فيديو زى ده .. ناس كانت واقفة فى التحرير يبقى عيب ولامؤاخذة 

نشوف النعم بقى .. أول نعم ( نعم الله علينا جميعا بلأتنا و نعمتنا ) ان شايفين ان التعديلات لابد منها ايه المشكلة اعمل دستور نقاوة و انا فى جيبى دستور يعنى ايه اعرض البلد لمدة كبيرة من غير دستور ده حتى البلد تستهوى يا جدعان ... و فيه ناس برضه من الاوفياء واللي ليهم احترام و تقدير من امثال ناس كتير  كانت برضه فى الثورة كانوا بيقولوا لا وعلى قناعة بكل اسباب لأ بس شافوا الاصلح انهم يقولوا نعم للبلد وفيهم العالم المسلم  والمعتدل و القبطي و الليبرالي و غيرهم كثيرين جدا جدا واغلبهم موافقين على لأ على فكرة بكل جوانبها بس اسباب نعم مسمعه معاهم اعلى

تانى نعم و هؤلاء والله اعلم من حزب البطة والكنبة والكبة و ابو بلوفر وبتاع شعب مصر مش بتاع ديمقراطية ده بتاع سندوتشات زى مؤمن كده ودول من انصار الدنيا تستقر و نتغطي باللحاف و نحس بالدفا مع ان اليومين دول حر و احتمال الجو يتغير بعد ما اليبان اتحركت 2 متر ونص  وخاصة انهم لم يشعروا بتحسن بعد رحيل ابو بلوفر واظهار اتهامات تصل الى 24 اتهام بس المجرم برئ حتى تثبت ادانته و الاخر المختفى ابو شعب مصر مش بتاع سندوتشات قصدى حرية و ديموقراطية وانا بقول انهم غلابة من وجهة نظري و مش عايزة اقول حاجة تانية لانى بعد كده هاتلفظظظ ايوه 

فبالله عليكم كيف اساوى بين موقف الاتنين ( لأ ) وموقف الاتنين ( نعم ) ..... لا يجوز انسانيا و معنويا و نفسيا و كل حاجة اخرها ألف منونة بالفتحة ... كيف اساوى من اتنين حطوا كتفهم فى كتف بعض فى التحرير وشافوا رصاص و طوب و دبش و جمل و نعجة ( لا مكنش فيه معيز ) و حمير و ضربات شمس ( اصلى  انا مخدتش رصاص للاسف انا خدت ضربات شمس و برد بس من التحرير ) و حد منهم بيقول نعم وحد بيقول لا وبعد كده يتهموا بعض مش راكبة ولا منطقية ولا نافعة 

ده كله انا مذكرتش بتوع لأ المنتفعين اللى خايفين يتخلعوا من كرسي الرئاسة ولا بتوع لأ اللى عايزين يشيلوا المادة التانية مع انهم كانوا من الد اعداء الثورة وانا بحدد هنا شخوص معينة ، ولا بتوع نعم اللى فاكرين الاخوان هينجحوا ويعملوا لنا الاشكيف مع ان الاخوان ناس طبيعين بياكلوا وبيشربوا و بيعلمووا اى حاجة انسان مصري اصيل بيعملها .. ولا حتى بتوع نعم من الواطي عشان يشككوا الناس فى الاخوان وكل من يقول نعم وبيلعبوا بقذارة النظام القديم وبغباءه و مش بيتعلموا من غلطهم اغبيا والمفروض يعيدوا اولى ابتدائي من 
تانيى .. ولا ولا ولا ولا الالاف من المستفيدين من نعم ولا و على الحركرك

وهنا ارجع للنقطة السودا المنقطة بكحلي و مخططة بنيلة زرقا على دماغك يا صفوت يا شريف و يا عزمة و يا شرور الدنيا والاخرة
 الموجودة فى اعماق قلبى و اقول انى شامة ريحة الثورة المضادة و على فكرة لتوضيح موقفى انا  لا مع ( لأ ) ولا مع ( نعم ) انا لسه بذاكر لانى مقتنعه بكثيرا من ( لأ) المحترمة وايضا ( نعم ) المحترمة .... عشان فيه ناس فاكريني من بتوع نعم ولما سألت أحد 
الاصدقاء قلتله لو بقيت نعم هتعملوا فيا ايه هتطردوني من الثورة ؟؟ قالي : هنعتبرك من المرتدين .. بس نسيت اساله : وارجع ازاى :) 

بالله عليكم جميعا يا بتوع ( لأ ) ويا بتوع ( نعم ) وهنا اخاطب المحترمين لا تخسروا انفسكم ولا بعضكم ... قولوا رايكم من غير جرح
 لناس شاركوكم المشوار .. نجاح الثورة لما مصر تبقى حلوة ... ودم الشهداء مش 
هيضيع لما  مصر تبقى بعد 50 سنة وردة مفتحة فى جناين الدنيا 

ارجوكم متشمتوش ابلة طازة فينا 

الله أكبـــر عليك يا شيخ

Published by شيمـــــاء under on 2:29 AM
لمع فى ذهني ذاكرة بعيدة المدي بعض الشئ ، ظهر فى ذهنى الكابتن الطاير البطوطى عندما قال " توكلت على الله " و كان هذا دليل ( ماما أمريكا ) على أن البطوطي فجر الطائرة منتحراً عن قصد بغض النظر عن كون الركاب من أي دين أو جنسية حيث أن هذه الطائرة كانت تحمل عليها 33 من أعتي و أفضل رجال المخابرات المصرية متجيهن إلى أمريكا ولكن لم يعرف أحد السبب .. وأنتهت اللعبة بتلك العبارة الآخاذة جداً التى وجدوها فى قلب الصندوق الأسود .وكان هذا منطق ( ماما أمريكا ) مع  ( توكلت على الله ) .. وقتها أعجبنى جداً مع كثرة الدفاعات المصرية ( الخايبة ) و غيرها صوت واحد وهو حلقات برنامج ( سري للغاية ) للرائع جداً يسري فودة فى حلقات الطائرة المصرية ويشرح لنا تفاصيل الحادث من وجهة نظر مختلفة ومقنعة للغاية

فى نفس اللحظة ، تذكرت فيلماً قديماً والحرامي متشعلقاً فى الماسورة وهو يسمع صفير الشاويش النباتشى  ، ويقول ( استرها معانا يا رب ) .. وتذكرت سائق التاكسى المسيحي الذى ركبت معه منذ عامان وهو يحكي لي كيف بمجهوده وبستر ربنا أن استطاع أن يربي مهندساً و الأخر فى السكة والبنوتة فى كلية آداب و تنهد مفتخراً قالاً .. ربنا كبير اوى يا فندم .... تذكرت أيضاً كلمة شهيرة لخالتى الكبرى عندما تنهى كلامها وتقول ( على الله كله ) ... وتذكرت أستاذى العزيز (أستاذ روماني) عندما يستصعب علي مسألة فى الرياضة و أقول له ..مش عارفة ..كان يبادرني ويقول ... ابتدي بس وربنا هيسهل و تحليها ... وتذكرت صديقتى المسيحية عندما تجدني مستشيطة غضبا و هى تقول لي ( صلى بس على النبى ) .... وتذكرت عند زيارتي انا وزملائى لزميلتنا المسيحية لمباركتها على المولودة الجديدة عندما حملتها وقلت ..ما شاء الله ربنا يبارك فيها 
 
 و كثيراً من الذكريات حاربت مخي( الزهايمري الطبيعة) وتذكرت تلك المواقف كلها بأشخاصها وردود فعلهم ... لم يتضايق سائق التاكسى المسيحي عندما قلت له ( ربنا يباركلك فيهم و يحفظهم لك ) ولا أنتزعت زميلتى المسيحية بنتها من يدي ولا من يد زميلتنا الأخري عندما قلنا ( بسم الله ما شاء الله  .. الله اكبر ) و لا أتذكر أنى انقهرت ولا ظننت ظن السوء فى استاذى العزيز  وهو يقول (ربنا هيسهل) ... لأن ببساطة ربنا موجود

فلماذا أذن منذ 2011 أصبحت كلمة ( الله أكبر) تعامل بمنطق (ماما أمريكا ) مع  ( توكلت على الله ) ، لماذا أصبحت تعتبر دليل الأرهاب و العنف و الأسلام المتطرف فى كثير من فيديوهات اليوتيوب الذى لا أثق فيها ولا فى معظم مادتها الأعلامية ؟؟

لماذا ( الله أكبر ) أصبحت دليل الحماسة و الفخر عند بداية كل عملية ارهابية أو ثأرية أو غيرها وأصبحت دليل قاطع أن الفاعل مسلماً أسلاماً صحيحاً ويتبع مذهب ابن حنبل كمان ؟؟

لماذا ولماذا ولماذا ....... ولماذا لم تهاجم ( الله أكبر ) عندما ظهرت فى فيلم كباريه عندما نطق بيها الأرهابي الذى ينسف الكباريه و يمر به الخليجى السكير و هو يقول ( الله أكبر عليك يا شيخ ) وتطايرت ضحكات المشاهدين

أعزائي متهمي كلمة ( الله أكبر ) ، فليكن فى علمكم  أن ( الله أكبر ) مني و منكم و من العالمين جميعاً مهما اتفقنا أو اختلفنا أو قطعنا فى شعور بعض ... فــ اللــــــــــــه أكبــــر 

وعـــكــــة

Published by شيمـــــاء under on 10:02 PM



لا أدرى ما الذى شجعنى الآن أن أسطر هذه السطور القليلة فى أول ( بوست ) فى عام 2011 الذى كانت بدايته ليست باللطيفة على كل المستويات .. ربما أحساسى بوعكة  فى جميع أعضاء جسدى أثر "شقلباظ جمبازي" على سلم العمل لثانى مرة على التوازى .. حيث أنني أعتبر من اللاعبين المهرة لكرة القدم و ظهر هذا الحب و العشق للشوط فى الجول عن طريق شوطى لكل ما ترتطم به قدمى بداية من الملابس الملاقاة فى غرفتى نهاية إلى ترابيزة خشبية آرو معتبرة تؤدى العام الماضى إلى شرخ خفيف فى العقلة الثانية من الأصبع الرابع من قدمى اليمنى ولا تظن عزيزى القارئ و عزيزتى القارئة أني بهزر .. هكذا كان التوصيف الطبى الذى احتاج إلى راحة اسبوعين ... ثم تطورت خاصية الشوط الخشب .. أه لحظة ..تذكرت أننى وانا فى سنوات الدراسة ، أن هواية الشوط والركل ادت على ضياع اظافر اصابعى الكبرى نتيجة شوط رجل السرير مما ادى الى تشقلط و تشرزم اظافرى ( ومحدش يسألنى يعنى ايه تشرزم ) ولكن بفضل الله اصبح لى اظافر سليمة وفى بعض الاحيان اضع عليها المونكير او الاكلادور او المانكير ( وكل واحد وعلامه ) المهم نعود للشوطة الثانية البارعة التى انهيت بها عام 2010 وهى شوط حرف السلم الرخامى الشيك الذى فى محل عملى أدى الى شرخ فى طرف العقلة الاخيرة للاصبع الكبير للقدم اليمنى ( ايون برضه هى اليمين ) مما ادى على تجبيسها جبس شمعى ( بلاستر نلزق بيه صباعين مع بعض ) ولكن كان الطبيب متفائلا وقال لى اتعاملي معاها عادى .. فأدى ذلك الى تورم و تزرق ثم اجازة يومين ... ثم عودة و تورم و تزرق واجازة يومين ثم عودة ... ولكن ولتعلموا أننى لن اتوقف عن الرياضة وأنني مارستها أمس فى الساعة الرابعة مساءا بتوقيت بلدي و أننى مارست رياضة الجمباز حيث أنني أخذت سلمتين فى سلمة و نزلت ساجدة وساندة على يديى اليمنى لتفادى ارتطام رأسى فى الرخام .. ثم القيام نطرة واحدة للحفاظ على ( برستيجي ) اللى مبقاش موجود .. كل هذا أدى الى ركبتين أقصد 4 ركب فى كل ركبة من الورم و ألم بشع فى الكتف حتى اصابع يدي اليمنى يطن طول اليوم برغم المسكنات ولا سبيل لايقافة غير قضاء مدة اثر ذهاب الكدمة 

 كل هذه الوعكات المتتالية ليست موضوعي الذى نويت أن أكتب عنه ولكن وعكتي الحقيقة هى الصدمة التى فؤجئت بها عندما سمعت بها حادث كنيسة القديسين بالاسكندرية ... فجعت من الوحشية و طريقة التفجير و الاشلاء و الضياع ... كنت أول مرة أعرف بصلاة العام الجديد لدى المسيحين ... تمزق قلبى عندما رأيت رب أسرة فقد بنتيه و زوجته وكلامه عنهما ..ألمني جداً فراقه لهن .. تذكرت فراقي لأختى وهى التى توفيت بين يدي دون أي شئ وبين أحساسه وبحثه لكي يجدهن ... ألمني السيدتان اللتان فقدتا ولدهمنا والرجل الذى فقد ولده .. ثلاث شبان وتذكرت ألم أمى وأبى لفراق أختى رحمها و رحمهم الله جميعا ...ألمني أن أنسان يفعل ذلك ببشر مثله .. فكرت كثيراً كيف لرجل يقرر فى لحظة فى أنهاء حياته مع استعراض كل السيناريوهات الممكنة .. الجماعات الأسلامية المتطرفة ... القاعدة ... اسرائيل ... جهات اجنبية وووو  ... أكيد أن كان لديه من الحافز أو من اليأس يجعله يفعل ذلك دون تفكير ... تذكرت حكمة الله من تحريم 
قتل النفس وحكمة الله من تحريم الأنتحار

 
بعد اللحظات الأولى وا لصعبة تذكرت ما أنا مقبلة عليه .. فأنا أعمل فى مكان نسبة لا تقل عن النصف و ربما تزيد مسيحين ... تذكرت ضحكاتنا كل يوم على الغذاء .. تذكرت مشاركتنا فى طعام احضره أيا منا مسلماً او مسيحياً ليس مهم ..تذكرت افطار رمضان و صورتنا الفردية التى تحتوى على اكثر من ثلاثون شخصا .. فعملي مثل كل عمل به مسلمين و مسيحين منهم الصديق والقريب و البعيد و الزميل والعدو ... فيه كل اشكاليات المجتمع الخارجي .. فيه كل التفاصيل ... وفى نفس الوقت أستفزنى بشدة اعتذارات المسلمين المتطايرة من كل مكان على الفيسبوك بشكل هيستيرى كأننا ننفي عن نفسنا التهمة مع تأكدنا أن التهمة " لبسانا لبسانا " ... وتعجبت كيف لنا نحن المسلمين نعتذر بتلك الطريقة ونحن نعرف ما هو الاسلام على حقيقته السمحة الطيبة .. نعرف أن رسولنا قال " من أذى ذميا فهو خصيمي " و نعرف كيف سمح لوفد بنى نجران بالصلاة ( صلاة المسيحين ) فى ركن من مسجده .. كيف ندافع عن سادي وكأنه مننا حقاً .. هذا كله مع العلم انه حتى تلك اللحظة التى أكتب فيها تلك الكلمات لم تعترف اى جهة بمسئوليتها عن الحادث رسميا ولا غير رسميا .. لا القاعدة ولا الدولة العراقية الاسلامية الجديدة و لا السلفين و لا المتطرفين ولا ايا منهم كما قال يسري فودة فى مقاله فى المصري اليوم اول امس ..كتبت رأيي بوضوح وبساطة أنني بكامل تعاطفى ارفض تلك الاعتذارات أرفض أن أعترف بصورة الهلال مع الصليب لا الهلال يمثل رمزا للأسلام و الصليب رمز لدين ليس دينى ولازالت مؤمنة بتعليق الكاتب الجميل محمد فتحى ( طول ما احنا بنقابل الازمات بصورة الهلال مع الصليب عمرنا ما هنحل حاجة ) وهنا بدأت ردود الفعل من المسلمين والمسيحين تتناثر على صفحتى فى ذلك اللطيف الفيسبوك ....  وفى صباح اليوم التالى الأحد 2 يناير 2011 كانت الطامة الكبرى 

تذكرت فوراً القول القائل أن ( العين مرآة القلب ) وتذكرت أن الحب والكره يظهران بقوة فى العيون بلمعة مبهرة لا يمكن أن تفر منها أبداً ... لقد تم يا سادة التعامل معي من بعض الأفراد كأنني من بنى أرهابيين (على رأي واحدة صحبتي ) الحق يقال أن هناك من زملائى المسيحين الذين تعاملوا معي مثل كل يوم لا شئ .. صباح الخير ... ازيك .. مش هننزل ناكل يا شيمو ... وهكذا .. وهناك من لعن سلسفيل جدود شيمو :) سواء  بالنظرة وسواء بالكلمة وسواء بالتعامل .... كانت الصدمة حقا مهيبة ... ولكن وضعت شيئا داخلي كبيييييييييييير بين قوسين ( أعذريهم ، اللى حصل مش قليل ، حتى لو متضايقة استحملي ) ... وهكذا تعاملت ... جلست اتكلم و اتحدث واشرح و انقل وجهات نظر .. ولكن حقيقة كنت فاشلة تماما .. واعترف أن يومين على الفيسبوك كانت كفيلة بأن يرتفع ضغط دمي ارتفاعا شديدا مبرحا مما أدي ظهورى مثل اعضاء فيلم الكيف محمرة العينين و مكتظة الوجه بالحمرة .. ولكنى أقلعت عنه لمدة .. حيث فقط ارى الرسائل المهمة و فقط .. مع محاولاتى الفاشلة أن أوضح ما هو دينى 
والآن بعد مرور صلاة عيد القيامة .. وهدوء الحال بعض الشئ ... لازالت أعانى من تلك الوعكة الحقيقية ... وعكة أدت بي لرؤية ما لم أكن اتوقعه من اشخاص قريبة وحميمة .. لم أكن اتوقع أن تنشر فيديوهات تسبنى و تسب دينى و تسب رسولي .. لم أكن أتوقع برسائل بريديه تشتم دينى اقذع الشتائم .. لم أكن اتوقع أن يدخل كل شخص يعبث بصفحتى على الفيسبوك ليعلق على (استيتس) بعدها بأربعة و خمسة أيام يتهمنى أنني لا احترم دينه و عقيدته و يقول لي كفي..لم اكن أتوقع بموت شاب فى الثلاثين من عمره كل تهمته أنه ملتحى ويصلي بالمسجد أن تكون نهايته موت مكتوم وتهديد لأسره ملكومة و يتم صبى لم يتم الثالثة  وغيره كثيرين محبوسين فى معتقلات الاسكندرية ... تلك هى الوعكة الحقيقية التى مررت بها و كنت من السذاجة أنني لم أصدقها ... قررت فى تلك اللحظة أن أخرج من تلك التجربة بكل مشاعرها السيئة وأنوي الحفاظ على ديني أمام عينى وأطبقه بحذافيره وهى أن أكون مسلمة تثبت ما هو الأسلام الحقيقي ... أن أطبق الآية الكريمة " فمن عفا وأصلح فأجره على الله " الآية 40 من سورة الشورى ، و الآية الكريمة "ولمن صبر و غفر إن ذلك من عزم الأمور " الأية 43 ، سورة الشورى

 
خسر كثيراً لدي من اتهم ديني و رسولي وقرآني ...لقد أصابنى بوكعة لا سبيل لشفائها ، و الله اعلم

عن الأحلام المفقودة

Published by شيمـــــاء under on 12:26 PM



أتنفس بملئ صدرى  رحيق البحر.... أزفر بكل طاقتى لأخرج ما بداخلى زفرة واحدة طويلة و عميقة ... أفتح عيني لأجد الشمس تشرق من قلب البحر بوهج برتقالي حميم ... أغمض عينى مرة أخرى وأفتحها على أنقشاعات السحاب القطنى فى السماء وطير النورس يتحرك بحرية يداعب الموج و السحاب و أشعة الشمس ... أنظر على السفن البعيدة و أرفع إيشاربي الحريري ليرفرف ... أستلقى على الكرسى وأسمع على الحجار بكلمات  جاهين وبخيت و حجاب والحان خيرت .. أتذكر تلك اللحظة التى تمنيت أن لن تحدث أبداً... وجهك ينظر لي وأنا ملقاة فى غرفة الرعاية لا أعي شئ إلا وجهك و نظرتك التى لا أعرف كيف أفسرها . أنت .. بقوتك و ثقتك بنفسك و حياتك و عملك الذى يأكل حياتك بكل تفاصيلها و مشاعرك التى تتعمد تجميدها لتعبر اللحظة بسلام ..وقفت أمامي مكتوف الأيدي لم تستطيع أن تدافع عن نفسك  .. فقط لفظتها بمنتهى المجاهدة للنطق .. "لا أستطيع ، أنتى أول من سترفضين" ... ههه ، ضحكت ثم ثار كل ما في مشاعري و ملامحي و عمرى كله ... تحصى أنت  ما بيننا بالسنين وأن أحصيه بعمري .. أنتظرتك عمراً و ألتقيتك سنين و فارقتك فى لحظات ... بعد مكوثى داخل نفسي التى تنازلت عنها لك وأنت قايضتها ثم رددتها لي فى كيس قماش أخرق متسخ أتساخ حماقاتك المتتالية التى غافلت نفسى عنها دوماً بمبرر سخيف أسمه أننّى أحبه أو هذا ما كنت أعتقده ...أكتشفت أن فراقك أجمل ما حدث ليّ فى عمري كله.... أغمض عينى وأنا أستنشق النسيم الذى يغسلنى من كل ترسباتك و أحمد الله على فراقك لأنك لم تكن من أنتظرته

تمت

تاكسى المعرفة

Published by شيمـــــاء under on 11:37 PM
وأنا صغيرة كنت أكره القراءة و أعشق الرسم 
وعندما وصلت للصف الأول الثانوى .. قرأت درساً مكرراً فى اللغة العربية من ضمن الدروس المكررة فى المنهج كان لتوفيق الحكيم ..أعجبنى وقتها فكر الحكيم فأقناعي بالقراءة .. فقد كان يقول 
" لابد أن تعرف شئ عن كل شئ ... وتعرف كل شئ عن شئ " 
وكان منطقه كيف لأنسان متعلم ولديه من الشهادات الكثير ...كيف له يجلس وسط مجتمع لا يعرف كيف يتشاور ويتحدث ويتجاذب اطراف الحديث ...لم أكن أعرف أننّى تعلم فى زمن كان للعلم و المدرسين تأثيراً قوياً وفعلاً سوى من هذا الدرس ثم جلست اراقب كل شئ استفدت منه فى التعليم
الحكيم بمنطقة قد خاطب عقلى فبدأت القراءة و حاولت أن أرغم نفسى عليها وخصوصا أننى كنت ولازالت بعض الشئ بطيئة فى القراءة ولا يبقى فى رأسي الكثير
حتى قابلتها عام 2004 وأخذتنى مرة أخرى لدوامة القراءة و لكن بحب و شغف كبيرين العزيزة نهى محمود 
وأصبحت ممن يدمنون زيارة المكتبات وشراء الكتب وإن تكدست و لازلت اكسل عن القراءة و اواظب وافعل معها كل الاشياء الغير منطقية 

تزادت سعادتى بكل فرع مكتبة يفتح جديد و اليوم تزيد و تزيد بمشروع تاكسى المعرفة 
شاهد الرابط و انشره 
ولا تنسى أنني كنت أمقت الكتاب 

لماذا تستيقظ محبطا !!!؟

Published by شيمـــــاء under on 7:35 PM





أفتـش فيما كتبته من قبل ، أجد ملفاً له عنواناً رناناً ... لماذا تستيقظ محبطاً !!؟  فتحت الملف ووجدت به ثلاث روابط جروب على الفيسبوك اسمه " عانس و اتفشخر " و رابط لراديو " تيت راديو " و رابط لأغنية على اليوتيوب " حبيبتى من ضفايرها طل القمر " ... ابتسمت أبتسامة عريضة أو ربما وصلت لدرجة الضحك . حاولت أن أتذكر هذا اليوم الأغر الملئ بالأمل الذى جعلني أتفقد ثلاث روابط كفيلة أن تصيب أى شخص بالأكتئاب المركب ، ضحكت أكثر عندما تذكرت أننّى كتبته أثناء عملي السابق الذى كان أسوء عمل عملت به لدرجة أن أمي أعترفت لي قريباً أنها كانت تقول فى نفسها أننّي ( هيجرلى حاجة فى الشغل ده ) ....إذا فالجرعة يومها كانت مركزة ، ناهيك عن نوبة الضحك التى ألمت بيّ فى تلك اللحظة . جروب كاذب يدعى فخره و فشخرته بأن العروسة عانس ... طوال عمرى لا اعترف بكلمة عانس هذه، منذ صغري وذلك لأني لا أرى سناً للزواج و أؤمن بمثل جدتي لأمي رحمها الله ( قعادة الخزانة و لا جوازة الندامة ) .. وحتى لا تقول أننى (بضحك على نفسى عشان كبرت و متجوزتش لدلوقتى ) فأبلغك أننّى أبلغك عزيزي أننّى توقعت لنفسى وأنا فى الثامنة عشر من عمري أننّى لدى شعور أننّى سوف لا أتجوزك ، أتذكر وقتها أننّى قلتها لصديقين فى مترو الأنفاق الذى كنت يومها فرجة من ضحكهم الهستيري لخاطرى هذا . فلهذا فلنستطع أن أقول أنني  ( مسستمه نفسى على كده ) وخصوصا مع ندرة الرجال ( وأقصد بالرجال ، هؤلاء الذكور الذى لديهم من صفات الرجولة الكثير و الكثير و الكثير و لكنه مش موضوعنا دلوقتى ) ..كان الجروب مثير للشفقة و مؤسف و يجعلك تحزن أن المجتمع الفاشى أوصل فتيات فى عمر الزهور من 25 وأنت طالع يشعرن بانهن عوانس ويقمين جروب يشيد بفشخرتهن بتلك السمة الذى ربما لا يحصل عليها أحد بالساهل مع توافرها هذه الأيام.



فلننتقل للرابط الثانى ، تيت راديو ، كنت اسمع عنه كثيراً ، وكان الأسم لا يعجبنى لأقتناعى بأن لغة التيت هى عبارة عن " أباحححححححححة عينى عينك كده " بس ما علينا ، ولكننّي استمعت وأنا أسمع برامجه بغض النظر عن " التيت والاباحة فى الخطاب " وأكثر ما أعجبنى برنامج " الكتاب الرشيق كما يطلق عليه " محمد فتحي  ، ولكن بمرور الساعة اكتشفت وقتها انها محطة للأكتئاب فقط وخاصة أنني أكتئب بسرعة من أحوال الدنيا فلهذا فأننى أقاطع الجرائد منذ خمس سنوات وأقاطع البرامج الحوارية الليلية منذ عام و نصف تقريباً .. رغم أعجابي بالمحطة إلا أنني لم أتحملها كثيراً .



إذن فليكن الغناء اللطيف مهربي ... وهنا كانت الطامة الكبرى ، لأنني أخترت أكثر الأغانى عذوبة و كآبة .. حبيبتى من ضفايرها طل القمر .. وخاصة عندما تسمها بصوت عمار الشريعى مع على الحجار و هدى عمار على أنغام العود . أضحك مجدداً من ذلك اليوم جداً ....ولكن أكثر ما يهلكني ضحكاً ، الآن .. عندما أشعر أن هذا اليوم كان يوماً ترفيهياً ، كيف ليً أن اسأل سؤالاًهكذا " لماذا تستيقظ  مكتئباً " وسط هذا الكم من الأحداث المهلكة .. اتسأل بيني وبين نفسى..... 



لماذا تستيقظ محبطاً ... وكل يوم تسمع عن أهانات المصريين فى كل مكان التى تصل إلى حد القتل فى البلدان الأخرى والضرب بالجزمة فى وطنك لأجل كرة القدم؟؟ 






لماذا تستيقظ محبطاً ...وكل يوم عندما تتصفح جرائد الحكومة تجد فيها كل فارغ وعديم و صور تعبيرية و مقالات لتمورة و الجرائد المستقلة بها سم قاتل عن صفقات تظبيط و حسابات أخرى و جرائم قتل و فتنة طائفية و طرد لصحيفيين يرفضوا اللعب بأصول لعبة قديم و رخو ؟







لماذا تستيقظ محبطاً ... إذا كنت كل يوم تستيقظ من الساعة السادسة إلا ربع لتركب فى السابعة وتذهب لعملك فى الشيخ زايد فيما يزيد عن ساعة ونصف و ترجع من عملك فيما لا يقل عن ثلاث ساعات .. لأن المرور به وعكة وأنك لا تسمع لواء المرور على نجوم أف أم وهو  يسددها فى خلقة حضرتك و هو يقول هناك تكدس بسيط ؟؟ 



لماذا تستيقظ محبطاً .. ومن يشترى على نصف كيلو طماطم يعتبر من الميسورين و اذا كان ربنا فارجها عليكم هتاكلوا معاها فاصوليا من ام 20 جنيه الكيلو ؟؟ 







لماذا تستيقظ محبطاً .. وأنت تتحدث مع صديقة مسيحية مقتنعه تماما أن المسلمين يقتلون المسيحين عمداً و يكرهوهم وأن قرآنكم يحلل نساء و أموال المسيحين و أن والدها ذو مركز فى الكنيسة  ودرس القرآن ولكن فى أخر كلامها تقول أن هؤلاء متطرفين و أنت تعرف تمام الاقتناع أنها لا تقول ما لا تقتنع به فى مسألة التطرف تلك ، وعندما تشرح لها يسر وبساطة دين الأسلام و ليس لنا أن نحكم على الدين من أشخاص فى مجتمع انعدمت فيه الاخلاق بغض النظر عن الدين  .. فتؤمي برأسها دون اقتناع تام على الموافقة ؟؟




لماذا تستيقظ محبطا .. وأنت لا تدرى مصير بطاقتك الانتخابية ومتى سوف تحصل عليها وإن شاركت فمن ستختار حتى لو كنت تعرف أنك أنتخبت 3 سنوات من قبل نفس الشخص بالرغم من عدم زيارتك لجنة الانتخابات ؟ ؟



لماذا تستيقظ محبطاً .. وأنت تفكر أين الأخلاق ...أين الحياة .. وسبق من الدول يجرى من حولك بضراوة وصديق عملي يحكى عن زيارته لكوريا وصديق ابن ناس يحكى عن زيارته لسويسرا ، و اخوة واصدقاء يتحملون الحر فى الكويت ويرفضون العودة داخلهم بالرغم من عشقهم لتراب تلك البلد ؟؟



لماذا تستيقظ محبطاً .. وأنت لا تعرف حتى الآن ماذا تفعل رغم كل محاولاتك الذى يسميها البعض بالإيجابيه لأنك شاب إيجابي ؟

ولتقل ليّ لماذا تستيقظ محبطاً ؟؟؟ مادمت تعرف النتيجة  النهائية ولا تعرف ماذا تفعل !!!!
 

Blog Archive

Lipsum



من اجتماعات .. زمالة المدمنيين المجهولين

من رواية " ربع جرام " لـ عصام يوسف
اللهم امنحنى السكينة لأتقبل الأشياء التى لا أستطيع تغييرها
والشجاعة لتغيير الأشياء التى أستطيع تغييرهاو الحكمة لمعرفة الفرق بينهما

Followers