Friday, January 22, 2016

وقت


قلبي يأبي فقدانك بكل الصور الممكنة .. أعاند نفسي بكل لحظة معك و بدونك 
أنه يحبك ... أنه يحبك ... أرددها بعنف داخلي .. أنها حقيقة و لكن لا دليل واقعي عليها 
عقلي يعرف كل العواقب و يعيها و لكنني أصرخ به  بكل طاقتي و أسرد له ما سيحدث ... سيتركني و أنا أعرف ، لن يطول أنتظاره معي مهما طالت مدة عشقنا .. أبتعد عني أيها السقيم الذي تقبع داخل رأسي فلم أجني منك سوي المرار و الحزن طوال حياتي 

أستنشق هواءا باردا مثل افعالك .. واقنع نفسي بعند غبي سوف يميتني فى يوم من الأيام ، انه ربما يوما ما يحدث منه شيئا 

تمت 

Friday, January 15, 2016

بالهداوة



أنت لا تدري كيف يمر الليل بدونك ... كيف لا أعرف أن اكتب أي كلمة عنك أو لك
لا أعرف اذا كنت أحبك و أشعر بك بحاستي الخفية أم أنني تعودت على وجودك 
لم تصبح العصبية و الشجار و الفراق مجدي .. لا قرب  و لا بعد  ولاشئ 
لا تفعل شئ سوي أنك تحبني بلا حراك 
لانعرف إلي أين سوف ترسو سفينة أبحرت تسع سنوات كاملة 
أنت كما أنت ... مستهتر بنفسك و غير مبالي لحياتك و مستسلم للوضع الثابت 
تغرق فيما يسكنك و تتركنّي أحلم 
ولكن كل ذلك ينسي فى لحظة حضنك ليّ 
يداك تلتف حولي ولكنك تحتمي بيّ ... وكأنك تهرب من الكل و تبقي معي فقط 
تبقي فى حضني تمدني بكل الحياة ... تلك هي اللحظة الأكيدة ليّ 
لحظة لا أعرف كيف تكون في يوم حقيقة 

تمت  



Friday, December 11, 2015

وشوشة



حينما كنت صغيرة فى بداية العشرينات كنت اكثر تفاؤلا و املا و حبا للحياة .. كنت افكر فى كما من التفاصيل لا يستطع احد الالمام به ... كنت اكتب كل يوم و لو لنفسي ... اسمع عشرات المقطوعات و الاغاني الجديدة الفريدة من نوعها .. كنت اشاهد مئات الصور المعبرة بين كلمات و مناظر خلابه وصور اشخاص مبدعه و مبهجة و فنيه ... كانت الاربعة و العشرون ساعة ثرية جدا غير الآن اصبح اليوم يطير مع السحاب ... النهار ساعات قليلة و الليل طويل و النوم اسرع مسكن للتفكير فيما مضي و لوم النفس و ما هو قادم و عجز العزيمة ... لكن اليوم أشعر بالشتاء مختلف .. هادئ به دفء مختبئ تحت وطأة البرد القارص ... رغم عشرات المهمات و فشلي فى انجازها  و حظي العاثر دائما .. الا انني اشعر ان الليلة اليوم جميلة و ناعمة و دافئة رغم اطرافي المجمدة 

اتذكر مشهد ميج ريان فى فيلمها الجميل ( لديك بريد الكتروني ) و هي تكتب لصديقها المجهول عن احلامها التي لم تعد تعرف اهي حقيقة ام مجرد سراب .. تتسأل هل هي فاشلة لتعثر عملها بسبب وحش الرأسمالية ... حياتها فى مكتبتها .. هي عملها و شغفها و ذكرياتها و نجاحها و اصدقائها وحبها للحياة .. كل ذلك يطير كهباءا منثورا امام اكبر زلزال لعملها 

يتعارض ذلك المشهد مع حلم قديم لدي ، ان يكون لي مشروع مكتبه او محل لف للهدايا او محل ورود ... او مكتب للديكور اكون انا صاحبته .... و كيف تخاذل الحلم بتخاذلي و لظروف العمل و البلد و تخلي ارادتي عني .... اقارن بين نفسي  و بينها فى أنها قاومت و قاومت حتي تنجو و تحاول و لكنني لا اقاوم ... اتسال عندما اموت ماذا سوف اقول لله سبحانه و تعالي ... هل سأقول له فشلت سواء للحفاظ على نفسي الهادئة و فشلت ايضا حتي فى الاتجاه الخاطئ الاخر ... أنني تهت لا كنت قديسة و لا محاربة و لا فاسدة ... لم استطع ان اكون بتفاصيلي البريئة الحالمة و لا اصبحت متحررة و لا كنت تلك و لا تلك ؟؟؟؟ 
التيه اصعب من الفشل بكثير لان التيه لا مرد له الا فى المعجزات اما الفشل فله عودات فشل و نجاح  متسلسل غير محسوب و لا معدود . لماذا دوما اصر على تلك الحقيقة انني تائهه ؟ ربنا تخاذلي و مقاومتي تخذلني .. لا ادري 

رغم انني اليوم تذكرت ايام الشتاء الجميلة الماضية و الهدوء النفسي الذي كنت فيه دائما ولازلت تائهه رغم كبري الا انني اريد ان اشعر براحة لا اجدها و ارتجيها فى الدنيا والاخرة .. و ادعو ربي ان لا اقول لها بعد نهايتي انني كنت تائهه يا رب 


Thursday, December 3, 2015

عودة قريبة


و لكم من أشياء افتقدها بشده ... صوت فيروز ... سطور الحكايا ...الاستمتاع بالاشياء الصغيرة 
العمل ذلك الوحش الممل الذي ينخر عظامك بشده مفرطة فتصبح خاوي بشكل لا يوصف 
حان وقت لشد أزر نفسي و التخلص من المهلكات 

Saturday, August 8, 2015

ماذا أقول وقتها


وماذا أقول حين أذهب لربي... هل سأقول لله أنني فشلت !!!!  فشلت في كل شئ !!!  

لا أدري!؟  

Wednesday, February 11, 2015

لماذا !!!!؟


لم يعد يشغل بالي ما أنت عليه الآن ، فأنني أعرف أنك بارع فى الاهتمام بنفسك و بتفاصيل جنونك الهادئ الخاصة جدا التى ربما ظننت يوما أنني أعرفها وأعتقد أنني لم أفعل . ولكن كل ما يشغل بالي لماذا هذا الكم من الحب و الراحة التى كنت أشعر بها معك 

لماذا كنت أفرح لسماع صوتك ، لماذا كنت افتعل المشاحنات اليومية ،لماذا كنت أهتم أصلا ؟
لماذا كنت أتخيل لقاءنا المفاجئ المبهر ليَ ؟ لماذا كنت أسرح فى تفاصيل وجهك الذي من المؤكد أنه تغير و أشعر بفرحة رؤية تعابير وجهك و قسماته ؟ 

لماذا كنت احزن عندما تغييب و تتركني اياما طويلة اتسائل ماذا فعلت ؟ 
لماذا كنت أقبل وصفك وتلميحاتك أنني محفوظة و تراجيدية و كئيبة و لا أمل الحزن و درامتيكية فى تخيلي لقصتنا ؟ 
لماذا كنت أتساهل فى استهزاءك بتفكيري البسيط لعلاقتنا ؟ 

لماذا كنت أضعف عندما تغييب و أعود لك و أسلمك مشاعري القلقة ؟ 
لماذا ولماذا ولماذا ؟ 
لماذا استمريت كل تلك السنوات دون أن أري عيناك عن قرب و أشعر بدفء يديك وهي ممسكة بيدي ؟ 

لماذا أنهرت بعد أول اسبوع فراق من 8 سنوات طويلة لأنك كنت تشتاق لي ؟؟ 

حتى الآن لا أعرف شئ ، كل ما أعرفه أنك سوف تهزأ من كل - لماذا - قرأتها و تشعل سيجارتك الاخيرة فى ثاني صف فى علبتك الثانية اليوم 

تمت 



Saturday, February 7, 2015

حوار صغير


و لكنني لا أمل الحلم أبدا و حتى أن كنت وحدي  و ذكراك داخل حضني 

Saturday, November 15, 2014

Mood

Tuesday, September 23, 2014

راحة


و ما أجمل أن تنزل و تترك من لا يهتم 

Tuesday, September 9, 2014

أحلام سعيدة



إِن رُوْحِي مِن الْضَّرِيح تُنَاجِيْهَا وَعَيْنِي تَسِيْر إِثْر خُطَاهَا 
بروحي فتاة - عبد الرحمن محمد 

قليلة الأحلام أنا .. قلما تريد الأحلام مقابلتي .. دوما تشفق عليّ من التعلق بها .. لذلك تنازلت عن أحلام النوم لأحلام اليقظة التى لا يعرفها غيري .. تراودني فى كل مكان و أتوه بها و أتشبع بها .. عدا حلم سعيد واحد فقط لا أتذكر منه شيئا سوي أنني استيقظ سعيدة و أخر مشهد عالق بذهنى منه أنني فى حديقة مليئة بالزهور بجميع ألوان الكون و صوت شلال هادئ و موسيقى محببة و أرجوحة فى الوسط نزلت من عليها لأخرج خارج الحلم و البحر فى الخلفيه سعيد لأجلي .. هذا الحلم الوحيد الذي يجعل يومي سعيد .. فلدي قائمة بالأحلام المكررة التي لا أعرف لها أصلا و لا فصلا تراودني منذ طفولتي ولكنها أختفت حتى مع ذلك الحلم الجميل .. كأنني أفيق من حلمي وانا اقع من درجة سلم على حافة شباك فى دور عالي .. أنني أقود سيارة دون أن أعرف .. أو أنني أذهب لمدرستي عارية ولا ألحظ ولا من حولي .. أحلام سخيفة أفيق منها أنهج ولا أستطيع أن أسترد أنفاسي ... إلا ذلك الحلم الوردي المشع ترفا و دلالا .. أجلس اتصور ما هو الذي لا اتذكره فى الحلم ... أتذكر أنني فى مكان فيه كل شئ أحبه .. ولكن السعادة التى استيقظ بها ليست سهله لتحتضني طوال اليوم.. هل هو كان بالحلم ؟؟ من هو ؟؟ ذلك الرجل الذي يدعي حبي أم الذي رحل ؟؟ لا أفكر قليلا ، أنه هو الرجل الخفي الذي لا أعرفه حتى الآن .. دوما لا أفكر كيف سوف يكون شكله و لا  هيئته ولا شئ ؟ كل ما أفكر فيه كيف سنلتقي ؟!!!مرهقه الأحلام و اليقظه مع من هم مثلي ذو خيال خصب لأفتراض جميع السيناريوهات العذبة و الضبابية .. ولكن استوقف عقلي و حلمي قليلا و أتسال هل لو ظهر الرجل الخفي سوف يريحيني ؟؟ هل سيمنحني السعادة التى أريدها ؟؟ هل سوف يحتويني ؟؟ هل ستكون الحياة مختلفة ؟؟ لا أعتقد أنه سوف يكون بذلك الشكل الساذج !!!لا أعرف شئ حتى الآن سوي أنني أريد أن أستيقظ بروح بقايا حلمي ذا الورود و الموسيقي و البحر و النسيم و صوت الموج ونعومة سعادة تبقى لأخر النهار 

تمت  

Friday, July 25, 2014

أُنس


وكيف لي أن أنسي أجمل لحظات أنسي بك 

Monday, May 12, 2014

بريال فضة



منذ يومين وجدت لدي صديق لي على صفحته موقع ask يسأله عن نوع الشامبو .. ولكن بغض النظر عن كثافة شعر صديقي رد وقال الصابونة النابلسي .. وقتها تذكرت جدتي لأبي .. قدرية العزبي .. كما كنت أحب أسمها المميز و أن كانت دلالاته دلالة قوة بشكل ما .. المهم تذكرت ذلك اليوم الذي جلست بجوارها و كنا نرص الصابون فى غرفتها و قالت لي: احسن صابون للشعر النابلسي .. اصل مش اي حد يعرف يجيب الاصلي .. سألتها : والاصلي نعرفه ازاي ياستو .. ردت : جيبي ريال فضة و فى نص الصابون اغرسيه و بعدين لفيها .. لو لاقيتها خضرا و مزيته تبقى نابلسي اصلي .. اتذكر اننى بعدها جربتها ..
منذ قليل وجدت موضوعا عن فائدة القلل و المياه بها و هنا ظهرت جدتي مرة اخري وجدي لأبي ... كيف كان شراء القلق شئ مقدس .. القلة القناوي .. موجودة بركن البلكونة فى صينية الومنيوم و مغطاه بغطاء فخار أو فوطة مبللة ... جدي كان يحب دوما الشرب من القلة لا يحب سواها .. أما جدتي كانت تصف مدي نقاء ماء القلة وبرودتها الجميلة المحتملة
هنا وجدت كنزا لا يستهان به .. وهي كلام جدتي لأبي و جدي لأبي و جدتي لأمي .. وكيف انهم كانوا مثل ملح الحياة وبركته وكم افتقدهم بشدة فى تلك الحياة