قبل العودة
كان مخططى أن أسبوع الأجازة الذى سوف أحظى به قبل الرجوع للعمل أن أفعل اشياءاً كثيرة … ولكن عندما أستقبلتنى القاهرة بالدرجات الـ 12 و البرودة المحببة إلىّ دائما و زحلقتى على أرضية المطار ..أجبرتنى على الكسل الذى أدمنه منذ عدة سنوات وهو ليسه من طباعى الماضية وذلك نتاج تجدد البرد الذى أصابنّى من قبل وهو من علامات الحج المقبول أن شاء الله حسبما سمعت
كان مخططى أن أسبوع الأجازة الذى سوف أحظى به قبل الرجوع للعمل أن أفعل اشياءاً كثيرة … ولكن عندما أستقبلتنى القاهرة بالدرجات الـ 12 و البرودة المحببة إلىّ دائما و زحلقتى على أرضية المطار ..أجبرتنى على الكسل الذى أدمنه منذ عدة سنوات وهو ليسه من طباعى الماضية وذلك نتاج تجدد البرد الذى أصابنّى من قبل وهو من علامات الحج المقبول أن شاء الله حسبما سمعت
شفاه واحدة لا تكفى
منذ يومين أستيقظت متأخرة كالعادة فى فترة الكسل التى أفتقدها منذ كثير.. وكالعادة أيضا نظرت للمرأة وغالبا أن مستوى الرؤية عندى لا يصبح فى أحسن حالاته إلا مع كوب الشاى الصباحى الذى لا أحبه ولا أجد غيره من المشروبات لكى أستيقظ …. غسلت وجهى ، وشعرت بألم أسفل شفتى السفلى … أيقنت أن الألم المعهود الذى يلازمنى منذ سفرى وحتى عودتى و المتنقل كل يوم فى جزء من جسدى .. من ضروسى إلى عينى .. لقدمى لرأسى لظهرى و هكذا … قد أنتقل بقدرة الخالق إلى أسفل شفتى … تناسيت الموضوع و بدأت فى نشاطات يومى فى الأجازة و هى الأسترخاء و التحدث فى الهاتف .. هذا كل ما أفعله … وقفت للصدفة مرة أخرى فى وسط اليوم فى المرأة إلا أننى وجدت أن شفتى السفلى تغير شكلها … أصبحت لها أشكال متعرجة … والألم زاد … وضعت زبدة الكاكاو بطعم الكريمة والكريز الذى أحبه .. وانتظرت … ولمدة يوميان هكذا حتى أننى أمس وجدت شفتى السفلى متضخمة وكأننى واخدة بوكس وش …. حاولت كثيراً من العلاجات الأجتهادية كعادة كل المصريين ولكن لا فائدة …لازالت تؤلمنى بشدة … فأيقنت أن السخونية الكامنة فى جسدى قررت أن تظهر للعوام من خلال شفتاي وتؤكد أن شفاه واحدة لا تكفى
الكتابة
أفتقد جداً الكتابة و التدوين بشدة ..كنت قررت قبل أن أسافر أن أدون يومياتى ولكننّى …فى أول الرحلة تركت نفسى للأستمتاع بتفاصيل الرحلة كاملة ولكن كنت قد بدأت التدوين بطريقة مختلفة .. دونت دعواتى و أمنياتى .. كتبت دعائى للجميع وأقرب الناس إلىَ …. كتبت بعض الأشياء من ذاكرتى وذكرياتى … كتبت خطاباً صغيراً لصديقتى العزيزة وهى لم تعرف حتى الآن وربما لا أرسله … كنت قد دونت أرقام أشخاصاً مهمين فى حياتى بالرغم من أننّى لم أتصل بأحد منهم ولكن وجود الأرقام جعل أصدقائى معي
ولكن الملاحظ أننى لا أريد أن أكتب كما كنت أكتب ولا أعرف ماذا أكتب … ربما بعد الهرتلات
---------------------
الثلاثاء 30 ديسمبر 2008
بعد عودتى من الحج
منذ يومين أستيقظت متأخرة كالعادة فى فترة الكسل التى أفتقدها منذ كثير.. وكالعادة أيضا نظرت للمرأة وغالبا أن مستوى الرؤية عندى لا يصبح فى أحسن حالاته إلا مع كوب الشاى الصباحى الذى لا أحبه ولا أجد غيره من المشروبات لكى أستيقظ …. غسلت وجهى ، وشعرت بألم أسفل شفتى السفلى … أيقنت أن الألم المعهود الذى يلازمنى منذ سفرى وحتى عودتى و المتنقل كل يوم فى جزء من جسدى .. من ضروسى إلى عينى .. لقدمى لرأسى لظهرى و هكذا … قد أنتقل بقدرة الخالق إلى أسفل شفتى … تناسيت الموضوع و بدأت فى نشاطات يومى فى الأجازة و هى الأسترخاء و التحدث فى الهاتف .. هذا كل ما أفعله … وقفت للصدفة مرة أخرى فى وسط اليوم فى المرأة إلا أننى وجدت أن شفتى السفلى تغير شكلها … أصبحت لها أشكال متعرجة … والألم زاد … وضعت زبدة الكاكاو بطعم الكريمة والكريز الذى أحبه .. وانتظرت … ولمدة يوميان هكذا حتى أننى أمس وجدت شفتى السفلى متضخمة وكأننى واخدة بوكس وش …. حاولت كثيراً من العلاجات الأجتهادية كعادة كل المصريين ولكن لا فائدة …لازالت تؤلمنى بشدة … فأيقنت أن السخونية الكامنة فى جسدى قررت أن تظهر للعوام من خلال شفتاي وتؤكد أن شفاه واحدة لا تكفى
الكتابة
أفتقد جداً الكتابة و التدوين بشدة ..كنت قررت قبل أن أسافر أن أدون يومياتى ولكننّى …فى أول الرحلة تركت نفسى للأستمتاع بتفاصيل الرحلة كاملة ولكن كنت قد بدأت التدوين بطريقة مختلفة .. دونت دعواتى و أمنياتى .. كتبت دعائى للجميع وأقرب الناس إلىَ …. كتبت بعض الأشياء من ذاكرتى وذكرياتى … كتبت خطاباً صغيراً لصديقتى العزيزة وهى لم تعرف حتى الآن وربما لا أرسله … كنت قد دونت أرقام أشخاصاً مهمين فى حياتى بالرغم من أننّى لم أتصل بأحد منهم ولكن وجود الأرقام جعل أصدقائى معي
ولكن الملاحظ أننى لا أريد أن أكتب كما كنت أكتب ولا أعرف ماذا أكتب … ربما بعد الهرتلات
---------------------
الثلاثاء 30 ديسمبر 2008
بعد عودتى من الحج











