Tuesday, November 10, 2009

(1)

قبل العودة
كان مخططى أن أسبوع الأجازة الذى سوف أحظى به قبل الرجوع للعمل أن أفعل اشياءاً كثيرة … ولكن عندما أستقبلتنى القاهرة بالدرجات الـ 12 و البرودة المحببة إلىّ دائما و زحلقتى على أرضية المطار ..أجبرتنى على الكسل الذى أدمنه منذ عدة سنوات وهو ليسه من طباعى الماضية وذلك نتاج تجدد البرد الذى أصابنّى من قبل وهو من علامات الحج المقبول أن شاء الله حسبما سمعت

شفاه واحدة لا تكفى
منذ يومين أستيقظت متأخرة كالعادة فى فترة الكسل التى أفتقدها منذ كثير.. وكالعادة أيضا نظرت للمرأة وغالبا أن مستوى الرؤية عندى لا يصبح فى أحسن حالاته إلا مع كوب الشاى الصباحى الذى لا أحبه ولا أجد غيره من المشروبات لكى أستيقظ …. غسلت وجهى ، وشعرت بألم أسفل شفتى السفلى … أيقنت أن الألم المعهود الذى يلازمنى منذ سفرى وحتى عودتى و المتنقل كل يوم فى جزء من جسدى .. من ضروسى إلى عينى .. لقدمى لرأسى لظهرى و هكذا … قد أنتقل بقدرة الخالق إلى أسفل شفتى … تناسيت الموضوع و بدأت فى نشاطات يومى فى الأجازة و هى الأسترخاء و التحدث فى الهاتف .. هذا كل ما أفعله … وقفت للصدفة مرة أخرى فى وسط اليوم فى المرأة إلا أننى وجدت أن شفتى السفلى تغير شكلها … أصبحت لها أشكال متعرجة … والألم زاد … وضعت زبدة الكاكاو بطعم الكريمة والكريز الذى أحبه .. وانتظرت … ولمدة يوميان هكذا حتى أننى أمس وجدت شفتى السفلى متضخمة وكأننى واخدة بوكس وش …. حاولت كثيراً من العلاجات الأجتهادية كعادة كل المصريين ولكن لا فائدة …لازالت تؤلمنى بشدة … فأيقنت أن السخونية الكامنة فى جسدى قررت أن تظهر للعوام من خلال شفتاي وتؤكد أن شفاه واحدة لا تكفى


الكتابة
أفتقد جداً الكتابة و التدوين بشدة ..كنت قررت قبل أن أسافر أن أدون يومياتى ولكننّى …فى أول الرحلة تركت نفسى للأستمتاع بتفاصيل الرحلة كاملة ولكن كنت قد بدأت التدوين بطريقة مختلفة .. دونت دعواتى و أمنياتى .. كتبت دعائى للجميع وأقرب الناس إلىَ …. كتبت بعض الأشياء من ذاكرتى وذكرياتى … كتبت خطاباً صغيراً لصديقتى العزيزة وهى لم تعرف حتى الآن وربما لا أرسله … كنت قد دونت أرقام أشخاصاً مهمين فى حياتى بالرغم من أننّى لم أتصل بأحد منهم ولكن وجود الأرقام جعل أصدقائى معي
ولكن الملاحظ أننى لا أريد أن أكتب كما كنت أكتب ولا أعرف ماذا أكتب … ربما بعد الهرتلات

---------------------
الثلاثاء 30 ديسمبر 2008
بعد عودتى من الحج

Monday, October 19, 2009

يا نفس



يا نفس ما هذا الأسى والكدر
قد وقع الإثم وضاع الحذر
هل ذاق حلو العفو إلا الذي
أذنب والله عفا واغتفر


رباعيات الخيام

Friday, October 9, 2009

لما الشتـــا يدق البيبان


كل السعادة و الأشياء المحببة لنفسّى .. تجرى عليّ تحضننّى و تهمس فى أذنى ... أنه الشتاء

العنوان : أغنية " لما الشتا" على الحجار

Thursday, September 24, 2009

حنيـــن


يملئني الحنين لكل شئ ولكننّى أقف ولا أفعل شيئــــاًً

Thursday, September 3, 2009

i love this movie






From the moment I wake up
Before I put on my makeup
I say a little prayer for you..
While combing my hair now
And wond'ring what dress to wear now
I say a little prayer for you...

[Chorus:]
Forever, and ever, you'll stay in my heart, and I'll love you
Forever, and ever, we never will part, oh I love you
Together, forever, that's how it should be
Living without you
Would only mean heartbreak for me...

I run for the bus dear, while riding I think of us dear,
I say a lil prayer for you
At work I just take time, and all through my coffee break time
I say a lil prayer for you...

[Chorus]

My darling believe me
For me there is no one but you
Say you love me too...

[Chorus]










Someday when I'm awfully low
When the world is cold
I feel a glow just thinking of you
And the way you look tonight.
Oh, but you're lovely with your smile so warm
And your cheek so soft
There is nothing for me to love you
And the way you look tonight
With each word your tenderness grows
Tearing my fear apart
And that laugh that wrinkles your nose
touches my foolish heart
Lovely, never ever change
Keep that breathless charr
Won't you please arrange it?
'Cause I love you
Just the way you look tonight


http://www.youtube.com/watch?v=c74BSImG4xM

Friday, August 21, 2009

رمضان كريم


أخر أيام الصيفية

الغروب
قرية جرين سان جوفاني
Taken by : Me


(1)
الساعة تقترب من الخامسة مساءاً .. أجلس فى شرفة الفيلا القربة من البحر .. استمتع بنسمات الهواء الناعمة و أشعة الشمس التى تتسرب من بين خطوط البرجولا لتلسع قدمي الحافية التى تستمتع ببرودة السيراميك الناعم ...أستمع لصوت بشرى فى أغنية أحبها بشدة " بحنّ تاني " و بيدى كتاب "أسكندرية بيروت" لنرمين نزار أرفع نظري فألمح تلك البرجولا الصغيرة فى أخر حديقة الفيلا ... أستنشق النسيم بعمق وأغمض عينى ...أهمس لنفسى .. سوف ينتهى هذا النعيم خلال ساعات

(2)
هذه الأجازة أستمتعت بشكل يثير فضولى لماذا هذه المرة ... ربما لأنّى نمت أكثر من المعتاد فى ثلاث أيام ولم أنم فى أخر 48 ساعة إلا ثلاث ساعات متفرقة .. ربما لأننّى أمس راقبت الغروب وأستنشقت نسيم ولا أجمل منه ...مع نغمات فيروز الناعمة و أغنياتي المحببة " عندى ثقة فيك" و " أنا لحبيبي " .. فأنا دائما لا أربط أغنياتى المحببة بالأشخاص وإلا فأننّى كنت سوف أكره فيروز و منير و غيرهم بسبب أشخاصاً مروا فى حياتي ووضعوا رتوش مليئة بمرار نسيته ولكن تأثيره أتذكره بين الحين والأخر

(3)
ربما أيضاً لأننّى رأيت الشروق مرتين فى مارينا ورأيت السحاب القطني متناثر فى سماء صافية اللون والبحر المشبع لنفسى ... ربما لسباحتي يومين كاملين بحرية تامة حيث أصبح من حقي كمحجبة أن أستمتع بالبحر فى شاطئ للسيدات

(4)
ربما لأننّى منذ عام لم أشعر بذلك الهدوء النسبى بالرغم من أفتقادى لـ " هبه" وتذكرها فى كل لحظة .. أراقب أبي و أمي و ساره أجدهم أشخاصاً أخرون بعدها ... كلنا تغيرنا ولكن الرضاء بقضاء الله يملئنا صفاء بالنسبة ليّ .. فأننىّ عادلة جداً مع نفسى فألوم نفسي وأعاقبها على هفواتي و أتمتم بأدعية رجاءاً من ربّي برحمته .. ربما لهذه الأسباب أستمتعت

(5)
ربما أستمتاعي كله وأنتشائى يتجلى عندما تصل ليّ رسالات ربّي بأنني على حق و الله يرسل ليّ إشارات بأننّى لم أكن غبية ولست ناكرة للجميل ....ولا عاشقة للخلافات .. فهذا الأحساس أشكر عليه الله دوماً أنه يعطيني أسباباً و أشارات تجدد ثقتى فى قراراتى

(6)
ندمت كثيراُ على أخطائي و زلاتي .. وأجد الله دوماً أكرم علىّ بأشياء حقاً ممتعة وفضل منه كبير يُغرقنى .. وأثق أن الله سوف يرزقنى حسن الخاتمة وأنه سوف يغفر ليّ كبائري وصغائري لأنه يعلم صفاء نيتي وقلبى المسطح دون تجاويف الشر

أبتسم وأدعو .. اللهم بلغنا رمضان ... وأمُنّي نفسي بأخر جلسة على البحر لأتمتع بالغروب وأستنشق النسيم و أسمع موسيقى و أبتسم فى وجه البحر

الجمعة 14
أغسطس 2009

Friday, July 31, 2009

لازالت لها نفس المكانة فى قلبى



Thursday, July 30, 2009

الحياة

إن الحياة هي الحياة بكل ما فيهامن شقاء سواء شيدت الطاحونة أو لم تشيد !
الحمار بينيامين فى مزرعة الحيوانات

Saturday, July 25, 2009

الحياة بدون كاتشب

فى بداياتى التدوينية .. كانت العزيزة إلى قلبى .. نهى محمود .. دوماً تدلنّى على المدونات التى تعجبها .. فى أحد الأيام ..قالت لى ..اقرى بنطلون بيجاما أبو أستيك عند المراكبى ...هتقعي من الضحك ..ومن هنا بدأت قرأت مدونة يا مراكبي ...فى أول معرفتى شعرت أن " فيك حاجة حلوة يا خلف " بس مش عارفة هى فين ؟؟ واكتشفت أحمد القاضى ... وكانت تدويناتها لها مفعول السحر فى توثيق علاقتى بزوجته الحاجة التى لم ألتقيها قط حتى الآن و أصبحت محور المناقرة بينى وبين البشمهندس أحمد القاضى وهى محماتى للحاجة و مناصرتى لها ضد ظلم البشمهندس ...بل و أصبحت صداقتى به شبه يوميه عبر الفيس بوك و بعد مقابلتى له فى حفل توقيع أولى كتب ...مدونات مصرية للجيب
صورة من حفل توقيع الأصدار الأول من مدونات مصرية للجيب

اليوم وبكل سعادة ... أدعوكم "من انا صاحبة بيت طبعا" ....على حفل توقيع المجموعة القصصية للصديق العزيز .. أحمد القاضى ... الحياة بدون كاتشب ....وذلك يوم الخميس القادم الموافق الثلاثون من يوليو في تمام الساعه السابعة مساء وحتى الساعه الثامنة والنصف مساء
وذلك بمكتبة حنيـــن بجاردن سيتى وعنوانها 7 شارع الديوان المتفرع من شارع القصر العينى بجوار القصر الفرنسى بالقاهرة
لمعرفة العنوان بالتفصيل ... أدخل هنـــا
وعلى الفيس بوك هنــا




مبروك يا بشمهندس أحمد وهأشوف الحاجة :) هاهاهاها

Friday, July 24, 2009

IF

“If people are truly, madly, deeply in love with each other, they will find a way.”

copied

Tuesday, June 30, 2009

برج القاهرة

لا أعرف لماذا منذ شهور وقبل الأعلان عن تجديد برج القاهرة ولديّ رغبة شديدة فى زيارته ..لم أزر برج القاهرة منذ سنين عديدة ... منذ أن كنت طفلة صغيرة ... كان وقتها رسم زيارة البرج ... ثلاث جنيهات فقط لا غير ... كلما كلمت احدا من الأًصدقاء أقول له .. تعالى أفسحك فسحة حلوة .. هتعجبك .. ولكننّى قررت بعد يأسى أن أذهب بمفردى لولا صديقة تهوى التصوير قررت الذهاب معى

بعد العمل اليوم ..قررنا الذهاب ... شارع الدخول ..أًصبح نظيفاً تماماً .. لاتدرى هل هذا بفعل وجود البرج ولا وجود نادى الشرطة ولا وجود كلية التربية الرياضية أو مستشفى الأنجلو ... المهم نضافة.... أول مفاجئات اليوم بالنسبة لى أن رسم الدخول وصل للمصريين إلى عشرون حنيهاً .. وللأجانب خمسة و ستون جنيها

لم أكن أتوقع بعد صعودى لمسافة السبعون دور .. أن أجد هذا الكم من البشر بالبرج ويعتبرونه فسحة ... و كانت الشمس لم تغب بعد .. قمنا بالتصوير لكل المناطق للبرج .... دار الأوبرا .... النادى الأهلى ... نادى الجزيرة .. جزيرة الزمالك ... وزارة الخارجية .... مبنى الأذاعة و التلفزيون .... القلعة ... جاردن سيتى

لم يتسنى لنا رؤية السلطان حسن .. لأن المنظار أبو بلاش زمان .. أصبح بجنيه معدنى لكل ثلاثون ثانية ومش هتلحق تشوف حاجة ولكن الهواء الجميل و الجو المنعش جعلوا لحظات الأستمتاع جميلة .. قضيت حوالى أربعون دقيقة فى البرج

لازالت مقتنعة أن بمصر أماكن جميلة ممتعة لابد أن نزورها .. بدلاً من توفير الفلوس لوجبة التيك أواى و شراء كروت الموبايل .... فمن الممكن جدا أن نذهب لمكان بسيط حتى لو بــ 20 جنيه للأستمتاع

عندما عرضت صور الزيارة على الفيسبوك .. من أجمل التعليقات التى وصلتنى من صديق عمر لىّ
" البلد دى اللى يشوفها من تحت غير اللى يشوفها من فوق وعجبى "







دعـــاء


اللهم امنحنى السكينة لأتقبل الأشياء التى لا أستطيع تغييرها
والشجاعة لتغيير الأشياء التى أستطيع تغييرها
و الحكمة لمعرفة الفرق بينهما

من اجتماعات .. زمالة المدمنيين المجهولين

من رواية " ربع جرام " لـ عصام يوسف

العطــــور الســـاحـــرة

مــزيـــــكــا

 

الصراحة | Creative Commons Attribution- Noncommercial License | Dandy Dandilion Designed by Simply Fabulous Blogger Templates